حَبر في ثلج
07-19-2007, 06:27 PM
فنان العرب يفتتح مهرجان جدة الغنائي مساء اليوم .. و«عكاظ» تضعه في مواجهة ساخنة
الأدباء والشعراء والإعلاميون يحاصرون محمد عبده بالأسئلة الجريئة
http://www.4nw.net/get-7-2007-4nw_net_dxcddabg.jpg (http://www.4nw.net)
علي فقندش (جدة) تصوير : عمرو سلام
استعداداً للقاء جماهيره الليلة على مسرح مركز جدة للمعارض يفتتح فنان العرب محمد عبده حفلات موسم « جدة غير» الغنائية بحفل فني كبير منتظر ترافقه فيه الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقار الدكتور عماد عاشور الذي وصل وفرقته الى جدة صباح امس الاول الثلاثاء. محمد عبده وصل من أبها صباح امس الاربعاء بعد ان سجل نجاحاً معتاداً له بتقديم «اوبريت» غنائي جديد لامارة منطقة عسير بعنوان «رواية» اعده نصاً واعد الحانه من فلكلورات المنطقة عبدالله الشريف كما شمل الاوبريت لوحة غنائية بعنوان “للشعر هيبة” كتبها سمو الامير الشاعر سعود بن ممدوح بن سعود بن عبدالرحمن. محمد عبده اخضع الموسيقيين طوال امس الاربعاء وسيواصل ظهيرة اليوم الخميس لبروفات مكثفة لما سيقدمه في الحفل منها اغنيته الجديدة “قسوة” كلمات سمو الامير الشاعر خالد الفيصل.
وفي خضم استعداداته لحفلات عديدة طوال هذا الصيف كان لنا معه حوار مختلف ساهم في طرح اسئلة عدد من ابناء الوسطين الفني والاعلامي.. نتركك معه عزيزي القارئ:
نحن الروائيين مغرمون بالتفاصيل الصغيرة، ونؤمن ان الطفولة هي المخزن الاول للفنان، ولاني اعرف تفاصيل كثيرة عنك بحكم مجاورتنا لاختك ام عبدالله زيد – رحمها الله- لذلك اجدني منساقاً لان اسألك ما هو اهم حدث يقف في ذاكرة الطفل محمد عبده.. لا بد ان ثمة حدثا كان يشير الى انك ستنفذ الى فضاء الشهرة كنجم متوهج.. فأنا من يؤمن بأن الطفولة هي بشارة المستقبل.
عبده خال- روائي واديب
هذا السؤال من المفترض ان يكون سؤالي اليك فانت من سجل كثيراً من جوانب طفولتنا ولو كنت اصغر سناً- في روايتك “الهنداوية”.
الطفولة عالم انشاء تنشئ في دواخلنا اسس البناء الدرامي ففنوننا كلها دراما بنيت منذ الطفولة وصنعت لنا “قواعد” انطلاق لنا في عوالم الابداع.
الطفولة اخيراً تحمل في ثناياها الآمال والطموح للغد وانا بطبيعة الحال كنت طفلاً يحلم بالكثير فاعطاني الله الاكثر في الموهبة وغيرها وقبل هذا وذاك حب الناس.. هذا الموضوع يجعلني يا عبده اتوقع.. او لنقل انه يذكرني بشيء هام اننا لا بد ان نراك يوماً ما.. بموهبتك الابداعية الكبيرة سفيراً لطفولة العالم وان تكون من رسل اليونسييف وسفرائها.. يوماً ما.. تحياتي وشكراً لقلمك الجميل الذي ينفث ابداعاً مرتبطاً بالشوارع والاحياء والتراب الذي تمرغنا به اطفالاً في حارات وشوارع وازقة جدة حيث كنا نبني بيتاً من التراب تجسيداً ونبني امالاً “عظام” في خيالاتنا المتسعة.
بالرغم من وصولك الى مرتبة عالية من الشهرة والتميز..وذلك بعد مشوار طويل من الفن الا اننا نصاب بالدهشة عندما نسمع انك تغني كلمات لشعراء لا يعرفهم أحد، ولا يمكن اعتبار كلماتهم شعرا.
ويشاع حول ذلك الكثير من اللغط..
ونحن نعرف جميعا ان فنانا بقامتك لا يحتاج في نهايات مشواره.. ان يضيف لرصيده الا كل شيء مميزا، فلماذا حدث ما حدث حيث ان الفنان يجامل في كل شيء الا ابداعه لأن ذاكرة الفن لا ترحم والتاريخ سيشهد لك.. أو عليك..؟
هاشم الجحدلي- شاعر واعلامي
- هذا تقييم يمثل وجهة نظرك الخاصة وسبق ان قلت مرارا انني لا اغني الا ما اقتنع بأنه اضافة لمشواري خاصة من ناحية الكلمة أما ان يكون صاحب النص معروفا أم لا.. فهذا موضوع آخر.. مطلوب منا نحن الفنانين ان نقدم شاعرا مبدعا يحتاج الى ضوء أو بقعة ضوء تدله على طريق الشهرة ليعطي أفضل وأجمل.. نحن في الوسط الفني مجتمع متكافل.
واذا ما وجدت عملا ضعيفا ساهمت في تقديمه للساحة الفنية عليك ان تقدم لي رؤية نقدية عنه وبهذا يتضح دوركم كمثقفين ونقاد في دعم الحياة الفنية وشكرا.
محمد عبده انت ذو صوت رنان وشعبية لا يعلي عليها ومكانة فنية يتمنى ان يصلها أي فنان اتمنى من الله ان أتعاون واياك في عمل بدون موسيقى لكي يكون ذكرى لي شخصيا أولا وللجمهور ثانيا والموسيقى بالأصوات فقط دون آلات؟
محمد السراج - فنان محتجب
- هذا اللون من الفنون موجود بيننا منذ فترة طويلة وعلى وجه الخصوص في الغناء الجماعي ولكن ألا ترى معي في ان يكون فرديا تصاحبه بعض الصعوبة في الأداء.. عموما لم لا من الممكن ان تجمع بيننا أي افكار غنائية أو موسيقية تتناسب ولقاء يجمعنا.
ما هو رأيك في ازدياد أو ارتفاع نسبة الإشاعات على المشاهير في الآونة الأخيرة لا سيما تلك التي تحمل أخباراً مفجعة أو سيئة وبحكم شهرتكم الكبيرة تعرضتم لكثير منها.. فما موقفك تحديداً منها؟
وهل كان لمثل هذه الاشاعات مردود ايجابي عليك كإنسان أو كفنان؟!
جواهر بنا- اذاعية سعودية
- أولاً أهلاً وسهلاً.. اين انت وصوتك وبرامجك دعيني اسألك في البدء هل ابتعدتم انتم الاذاعيين عن ساحة المنافسة ام اننا اصبحنا بعيدين عن المذياع؟! عموماً بالنسبة لموضوع الشائعات لا بد ومن منطلق كونك اعلامية معروفة تعين تماماً ان هناك من هم ضعاف نفوس (مندسين) في الاوساط الفنية والاعلامية هوايتهم (ازعاج) الناس والتسبب في إقلاق راحتهم انهم اشبه بـ(هكر) الانترنت الذين ليس لهم هم إلا المباهاة بعمل السوء.
طبيعي تعرضت الى كثير من هذه المشكلات فإذا رأوني في المستشفى قالوا توفي تحت اجراء جراحة في مستشفى كذا.. واذا رأوني مع ابنائي في مهمة او تسوق او في مستشفى معهم قالوا انه يعاني من مرض خطير والعياذ بالله.
ولا اعتقد ان مثل هذه الشائعات يكون لها مردود ايجابي في حياة الفنان مهما كان.
مما يكرس ذكاءك نجاحك في ربط اكثر من جيل من خلال استنساخ اغنياتك لكن ألست معي ان القاعدة تنص بأن السير الى الأمام دائماً هو الأجدى؟!
عابد هاشم - صحافي
- طبعاً ولكن لماذا لا يفهم من هذه الخطوات شبه الاستنساخية ان وجدت انها محاولات لربط هذا الجيل من مستمعي الاغنية اليوم بعطاءات سبق ان استمتع بها من قبلهم.. ثم ان الفكر الموسيقي اذا ما كان سؤالك اشبه بإسقاط مرتبط في الغالب بعضه ببعض خلال عملية المخاض الابداعي لدى الفنان.. وارى ان في ذلك ايضاً سيرا الى الامام الا تتفق معي في ذلك.
اتجهتم في الآونة الاخيرة للتعاون مع اسماء غير (قوية) في مجال الشعر الغنائي بل اصبح الكثير يقولون انها اسماء تجارية أي اصحاب مادة.. ما هو تعليقكم؟ واين محمد عبده من اغاني (خاصمت عيني) والالحان التي تواكب (حاضر ما نعيشه)؟
عمر الكاملي- صحافي
- الحياة الفنية تحتاج الى تنويع المصادر قدر احتياجها لجمهور جديد وبالنسبة لي احاول قدر المستطاع ان اوفق بين العرض والطلب في ما اقدم من اغنيات مع جهد مبذول لمحاولة التوفيق بين ما هو مطلوب وبين ما اريد ان اقدم وارى انه على رأس واجباتي اما كوني اغني لأسماء غير معروفة احياناً فهذا من وجهة نظري ليس اتهاماً بقدر ما هو رغبة في التجديد والتعامل مع الجيد من الافكار والصور الشعرية.. اما بالنسبة للشطر الثاني من السؤال فتلك اغنيات مرحلة والجديد اغنيات مرحلة جديدة نعيشها جميعها اليوم.
وهناك نقطة احب ان اركز عليها: ما الذي يمنع ذوي الجاه والمال من ان يكونوا مبدعين في مجال الأدب والشعر والفن والكلمة.
يقولون بأن حب محمد عبده للنادي الاهلي لا يتوازى مع عشق طلال مداح رحمه الله للاتحاد، والادلة على ذلك منها ان طلال عندما يكون في مهمة خارج الوطن يتابع نتائج اللقاءات المهمة للاتحاد اولاً بأول بينما تطغى جدية محمد عبده بعمله على اهتمامه الأكبر بعشقه الاخضر (الأهلي). اقصد ان هناك تبايناً في فرحة النصر لدى طلال مداح رحمه الله عند فوز الاتحاد وفرحة عادية عند محمد عبده عند فوز الاهلي.
عموماً اهنئك بعملك الرياضي الاخير انت ورابح صقر الذي سيكون مصاحباً لنجوم منتخبنا دوماً.
فريد مخلص- اعلامي
- ما الذي جعلك تؤكد محدودية فرحتي بفوز الأهلي الذي هو عشقي الى جانب العشق الاكبر للأخضر الكبير (المنتخب) فكيف (تزايد) على علاقتي به.. يا فريد مثل فرحتك بالاصفر كما يبدو ذلك في برامجك الرياضية في الاذاعة وفي قلمك الاصفر تجدني محملاً بنفس الشعور والفرح تجاه الأخضر.
ايضاً من قال لك انني لا اتابعه او اسأل عنه.. هذا الأهلي يا فريد.
لي العديد من القصائد والصور الغنائية التي اتمنى عليك لو اطلعت عليها ربما اخترت منها ما تلحنه وتغنيه منها ما هو فصيح ومنها الشعبي.. وسبق ان تغنى ببعض اشعاري كل من فيصل علوي وابنه علوي.. كما اختارت من نصوصي المطربة اليمنية اروى في الحديدة ابان مشاركتها في احتفالات اليمن (الحديدة) منذ فترة وذلك عن طريق «عكاظ».
محمد يامي «ابو وائل» - جيزان- شاعر
- اهلاً وسهلاً وانا ايضاً ارحب بك فابعث لي بكتاباتك من خلال «عكاظ» وسنتواصل بعدها.
وانت تطرز في هذا الصيف جمال وفن جدة وابها.. لكنني اتساءل مثل غيري: لماذا غاب فناننا الكبير محمد عبده عن حفلي جدة وابها قبل ثلاثة اعوام الامر الذي جعل صيفنا بدون محمد عبده ذلك العام؟!
عبدالله الصيخان - شاعر وصحافي
- حتماً هناك ظروف عامة فنية أو خاصة بي تزامنت مع الحدثين في صيف ابها وجدة ذلك العام.. انا لا افضل ان اكون بعيداً عن جمهوري ومحبي لو كانت الخيارات امامي تسمح بذلك.
اشكرك على اهتمامك بهذا الجانب كشاعر كبير احترم ما تقدم.
الاختفاء والعودة.. يفسرها البعض على انها احدى وسائل العلاقات العامة التي يجيدها “فنان العرب” للحفاظ على جمهوره مرتبطاً به وحده في ظل المنافسة المحمومة من الفنانين الشباب.. هذا ما يردده البعض.. لكن ماذا يقول فنان العرب؟
محمد طلبة – صحافي مصري
- تقصد انها حركة تكتيكية بلغة الحروب والمعارك؟؟ لا الامر لم يكن كذلك اذا كنت تقصد فترة غيابي عن الساحة الفنية المحلية منذ سنوات وعودتي اليها مجدداً.. الامر كان عادياً جداً وغبت نحو ست سنوات عن الساحة وهذه الحالة يمر بها كثيرون الراحل الزميل طلال مداح عاش هذه المرحلة ايضاً وانقطع عن الحياة الفنية لسنوات ثم عاد اليها.. كذلك استاذنا الكبير والراحل محمد عبدالوهاب اعتزل الغناء لسنوات طويلة جداً ثم عاد قبل وفاته ليقدم لنا “من غير ليه”.
“فنان العرب” لقب كبير استحقه بكل اقتدار صوت وموهبة محمد عبده ولكن هذا اللقب يتطلب الكثير من فنان العرب لكي يؤكد شموليته ولعل ابرز هذه الاسس هي اهمية تركيز محمد عبده على النص الفصيح الذي لا زال يواجه بعض القصور من فناننا المحبوب في حين نجد العديد من فناني الوطن العربي قد حققوا نجاحات جميلة من خلال الشعر الفصيح بل انهم تفوقوا على محمد عبده في هذا المجال وهذا ما دعا البعض لوضعهم في مقارنة نوعية مع محمد عبده؟
اهتمام محمد عبده في البوماته الاخيرة بالكم اكثر من الكيف ادى الى تذمر عشاق فن محمد عبده سواءً كان هذا الكم ماديا بحتا او تسويقيا بحيث يترتب عليه بعض التنازلات في سبيل ارضاء ذوق شريحة كبيرة من المستمعين على حساب العمل لحصد ارقام توزيع اكبر؟
عبدالله عبيان اليامي- شاعر وصحافي
- لا اظن احتاج الى تنازلات الجأ اليها من اجل ارضاء البعض على حساب جمهوري الذي احببته واحبني طويلا ولم افهم ما المقصود بموضوع الكم على حساب الكيف في طرح البوماتي.. حيث تصل المدة الزمنية الفارقة بين البوم وآخر من عام ونصف الى عامين.
الأدباء والشعراء والإعلاميون يحاصرون محمد عبده بالأسئلة الجريئة
http://www.4nw.net/get-7-2007-4nw_net_dxcddabg.jpg (http://www.4nw.net)
علي فقندش (جدة) تصوير : عمرو سلام
استعداداً للقاء جماهيره الليلة على مسرح مركز جدة للمعارض يفتتح فنان العرب محمد عبده حفلات موسم « جدة غير» الغنائية بحفل فني كبير منتظر ترافقه فيه الفرقة الموسيقية بقيادة الموسيقار الدكتور عماد عاشور الذي وصل وفرقته الى جدة صباح امس الاول الثلاثاء. محمد عبده وصل من أبها صباح امس الاربعاء بعد ان سجل نجاحاً معتاداً له بتقديم «اوبريت» غنائي جديد لامارة منطقة عسير بعنوان «رواية» اعده نصاً واعد الحانه من فلكلورات المنطقة عبدالله الشريف كما شمل الاوبريت لوحة غنائية بعنوان “للشعر هيبة” كتبها سمو الامير الشاعر سعود بن ممدوح بن سعود بن عبدالرحمن. محمد عبده اخضع الموسيقيين طوال امس الاربعاء وسيواصل ظهيرة اليوم الخميس لبروفات مكثفة لما سيقدمه في الحفل منها اغنيته الجديدة “قسوة” كلمات سمو الامير الشاعر خالد الفيصل.
وفي خضم استعداداته لحفلات عديدة طوال هذا الصيف كان لنا معه حوار مختلف ساهم في طرح اسئلة عدد من ابناء الوسطين الفني والاعلامي.. نتركك معه عزيزي القارئ:
نحن الروائيين مغرمون بالتفاصيل الصغيرة، ونؤمن ان الطفولة هي المخزن الاول للفنان، ولاني اعرف تفاصيل كثيرة عنك بحكم مجاورتنا لاختك ام عبدالله زيد – رحمها الله- لذلك اجدني منساقاً لان اسألك ما هو اهم حدث يقف في ذاكرة الطفل محمد عبده.. لا بد ان ثمة حدثا كان يشير الى انك ستنفذ الى فضاء الشهرة كنجم متوهج.. فأنا من يؤمن بأن الطفولة هي بشارة المستقبل.
عبده خال- روائي واديب
هذا السؤال من المفترض ان يكون سؤالي اليك فانت من سجل كثيراً من جوانب طفولتنا ولو كنت اصغر سناً- في روايتك “الهنداوية”.
الطفولة عالم انشاء تنشئ في دواخلنا اسس البناء الدرامي ففنوننا كلها دراما بنيت منذ الطفولة وصنعت لنا “قواعد” انطلاق لنا في عوالم الابداع.
الطفولة اخيراً تحمل في ثناياها الآمال والطموح للغد وانا بطبيعة الحال كنت طفلاً يحلم بالكثير فاعطاني الله الاكثر في الموهبة وغيرها وقبل هذا وذاك حب الناس.. هذا الموضوع يجعلني يا عبده اتوقع.. او لنقل انه يذكرني بشيء هام اننا لا بد ان نراك يوماً ما.. بموهبتك الابداعية الكبيرة سفيراً لطفولة العالم وان تكون من رسل اليونسييف وسفرائها.. يوماً ما.. تحياتي وشكراً لقلمك الجميل الذي ينفث ابداعاً مرتبطاً بالشوارع والاحياء والتراب الذي تمرغنا به اطفالاً في حارات وشوارع وازقة جدة حيث كنا نبني بيتاً من التراب تجسيداً ونبني امالاً “عظام” في خيالاتنا المتسعة.
بالرغم من وصولك الى مرتبة عالية من الشهرة والتميز..وذلك بعد مشوار طويل من الفن الا اننا نصاب بالدهشة عندما نسمع انك تغني كلمات لشعراء لا يعرفهم أحد، ولا يمكن اعتبار كلماتهم شعرا.
ويشاع حول ذلك الكثير من اللغط..
ونحن نعرف جميعا ان فنانا بقامتك لا يحتاج في نهايات مشواره.. ان يضيف لرصيده الا كل شيء مميزا، فلماذا حدث ما حدث حيث ان الفنان يجامل في كل شيء الا ابداعه لأن ذاكرة الفن لا ترحم والتاريخ سيشهد لك.. أو عليك..؟
هاشم الجحدلي- شاعر واعلامي
- هذا تقييم يمثل وجهة نظرك الخاصة وسبق ان قلت مرارا انني لا اغني الا ما اقتنع بأنه اضافة لمشواري خاصة من ناحية الكلمة أما ان يكون صاحب النص معروفا أم لا.. فهذا موضوع آخر.. مطلوب منا نحن الفنانين ان نقدم شاعرا مبدعا يحتاج الى ضوء أو بقعة ضوء تدله على طريق الشهرة ليعطي أفضل وأجمل.. نحن في الوسط الفني مجتمع متكافل.
واذا ما وجدت عملا ضعيفا ساهمت في تقديمه للساحة الفنية عليك ان تقدم لي رؤية نقدية عنه وبهذا يتضح دوركم كمثقفين ونقاد في دعم الحياة الفنية وشكرا.
محمد عبده انت ذو صوت رنان وشعبية لا يعلي عليها ومكانة فنية يتمنى ان يصلها أي فنان اتمنى من الله ان أتعاون واياك في عمل بدون موسيقى لكي يكون ذكرى لي شخصيا أولا وللجمهور ثانيا والموسيقى بالأصوات فقط دون آلات؟
محمد السراج - فنان محتجب
- هذا اللون من الفنون موجود بيننا منذ فترة طويلة وعلى وجه الخصوص في الغناء الجماعي ولكن ألا ترى معي في ان يكون فرديا تصاحبه بعض الصعوبة في الأداء.. عموما لم لا من الممكن ان تجمع بيننا أي افكار غنائية أو موسيقية تتناسب ولقاء يجمعنا.
ما هو رأيك في ازدياد أو ارتفاع نسبة الإشاعات على المشاهير في الآونة الأخيرة لا سيما تلك التي تحمل أخباراً مفجعة أو سيئة وبحكم شهرتكم الكبيرة تعرضتم لكثير منها.. فما موقفك تحديداً منها؟
وهل كان لمثل هذه الاشاعات مردود ايجابي عليك كإنسان أو كفنان؟!
جواهر بنا- اذاعية سعودية
- أولاً أهلاً وسهلاً.. اين انت وصوتك وبرامجك دعيني اسألك في البدء هل ابتعدتم انتم الاذاعيين عن ساحة المنافسة ام اننا اصبحنا بعيدين عن المذياع؟! عموماً بالنسبة لموضوع الشائعات لا بد ومن منطلق كونك اعلامية معروفة تعين تماماً ان هناك من هم ضعاف نفوس (مندسين) في الاوساط الفنية والاعلامية هوايتهم (ازعاج) الناس والتسبب في إقلاق راحتهم انهم اشبه بـ(هكر) الانترنت الذين ليس لهم هم إلا المباهاة بعمل السوء.
طبيعي تعرضت الى كثير من هذه المشكلات فإذا رأوني في المستشفى قالوا توفي تحت اجراء جراحة في مستشفى كذا.. واذا رأوني مع ابنائي في مهمة او تسوق او في مستشفى معهم قالوا انه يعاني من مرض خطير والعياذ بالله.
ولا اعتقد ان مثل هذه الشائعات يكون لها مردود ايجابي في حياة الفنان مهما كان.
مما يكرس ذكاءك نجاحك في ربط اكثر من جيل من خلال استنساخ اغنياتك لكن ألست معي ان القاعدة تنص بأن السير الى الأمام دائماً هو الأجدى؟!
عابد هاشم - صحافي
- طبعاً ولكن لماذا لا يفهم من هذه الخطوات شبه الاستنساخية ان وجدت انها محاولات لربط هذا الجيل من مستمعي الاغنية اليوم بعطاءات سبق ان استمتع بها من قبلهم.. ثم ان الفكر الموسيقي اذا ما كان سؤالك اشبه بإسقاط مرتبط في الغالب بعضه ببعض خلال عملية المخاض الابداعي لدى الفنان.. وارى ان في ذلك ايضاً سيرا الى الامام الا تتفق معي في ذلك.
اتجهتم في الآونة الاخيرة للتعاون مع اسماء غير (قوية) في مجال الشعر الغنائي بل اصبح الكثير يقولون انها اسماء تجارية أي اصحاب مادة.. ما هو تعليقكم؟ واين محمد عبده من اغاني (خاصمت عيني) والالحان التي تواكب (حاضر ما نعيشه)؟
عمر الكاملي- صحافي
- الحياة الفنية تحتاج الى تنويع المصادر قدر احتياجها لجمهور جديد وبالنسبة لي احاول قدر المستطاع ان اوفق بين العرض والطلب في ما اقدم من اغنيات مع جهد مبذول لمحاولة التوفيق بين ما هو مطلوب وبين ما اريد ان اقدم وارى انه على رأس واجباتي اما كوني اغني لأسماء غير معروفة احياناً فهذا من وجهة نظري ليس اتهاماً بقدر ما هو رغبة في التجديد والتعامل مع الجيد من الافكار والصور الشعرية.. اما بالنسبة للشطر الثاني من السؤال فتلك اغنيات مرحلة والجديد اغنيات مرحلة جديدة نعيشها جميعها اليوم.
وهناك نقطة احب ان اركز عليها: ما الذي يمنع ذوي الجاه والمال من ان يكونوا مبدعين في مجال الأدب والشعر والفن والكلمة.
يقولون بأن حب محمد عبده للنادي الاهلي لا يتوازى مع عشق طلال مداح رحمه الله للاتحاد، والادلة على ذلك منها ان طلال عندما يكون في مهمة خارج الوطن يتابع نتائج اللقاءات المهمة للاتحاد اولاً بأول بينما تطغى جدية محمد عبده بعمله على اهتمامه الأكبر بعشقه الاخضر (الأهلي). اقصد ان هناك تبايناً في فرحة النصر لدى طلال مداح رحمه الله عند فوز الاتحاد وفرحة عادية عند محمد عبده عند فوز الاهلي.
عموماً اهنئك بعملك الرياضي الاخير انت ورابح صقر الذي سيكون مصاحباً لنجوم منتخبنا دوماً.
فريد مخلص- اعلامي
- ما الذي جعلك تؤكد محدودية فرحتي بفوز الأهلي الذي هو عشقي الى جانب العشق الاكبر للأخضر الكبير (المنتخب) فكيف (تزايد) على علاقتي به.. يا فريد مثل فرحتك بالاصفر كما يبدو ذلك في برامجك الرياضية في الاذاعة وفي قلمك الاصفر تجدني محملاً بنفس الشعور والفرح تجاه الأخضر.
ايضاً من قال لك انني لا اتابعه او اسأل عنه.. هذا الأهلي يا فريد.
لي العديد من القصائد والصور الغنائية التي اتمنى عليك لو اطلعت عليها ربما اخترت منها ما تلحنه وتغنيه منها ما هو فصيح ومنها الشعبي.. وسبق ان تغنى ببعض اشعاري كل من فيصل علوي وابنه علوي.. كما اختارت من نصوصي المطربة اليمنية اروى في الحديدة ابان مشاركتها في احتفالات اليمن (الحديدة) منذ فترة وذلك عن طريق «عكاظ».
محمد يامي «ابو وائل» - جيزان- شاعر
- اهلاً وسهلاً وانا ايضاً ارحب بك فابعث لي بكتاباتك من خلال «عكاظ» وسنتواصل بعدها.
وانت تطرز في هذا الصيف جمال وفن جدة وابها.. لكنني اتساءل مثل غيري: لماذا غاب فناننا الكبير محمد عبده عن حفلي جدة وابها قبل ثلاثة اعوام الامر الذي جعل صيفنا بدون محمد عبده ذلك العام؟!
عبدالله الصيخان - شاعر وصحافي
- حتماً هناك ظروف عامة فنية أو خاصة بي تزامنت مع الحدثين في صيف ابها وجدة ذلك العام.. انا لا افضل ان اكون بعيداً عن جمهوري ومحبي لو كانت الخيارات امامي تسمح بذلك.
اشكرك على اهتمامك بهذا الجانب كشاعر كبير احترم ما تقدم.
الاختفاء والعودة.. يفسرها البعض على انها احدى وسائل العلاقات العامة التي يجيدها “فنان العرب” للحفاظ على جمهوره مرتبطاً به وحده في ظل المنافسة المحمومة من الفنانين الشباب.. هذا ما يردده البعض.. لكن ماذا يقول فنان العرب؟
محمد طلبة – صحافي مصري
- تقصد انها حركة تكتيكية بلغة الحروب والمعارك؟؟ لا الامر لم يكن كذلك اذا كنت تقصد فترة غيابي عن الساحة الفنية المحلية منذ سنوات وعودتي اليها مجدداً.. الامر كان عادياً جداً وغبت نحو ست سنوات عن الساحة وهذه الحالة يمر بها كثيرون الراحل الزميل طلال مداح عاش هذه المرحلة ايضاً وانقطع عن الحياة الفنية لسنوات ثم عاد اليها.. كذلك استاذنا الكبير والراحل محمد عبدالوهاب اعتزل الغناء لسنوات طويلة جداً ثم عاد قبل وفاته ليقدم لنا “من غير ليه”.
“فنان العرب” لقب كبير استحقه بكل اقتدار صوت وموهبة محمد عبده ولكن هذا اللقب يتطلب الكثير من فنان العرب لكي يؤكد شموليته ولعل ابرز هذه الاسس هي اهمية تركيز محمد عبده على النص الفصيح الذي لا زال يواجه بعض القصور من فناننا المحبوب في حين نجد العديد من فناني الوطن العربي قد حققوا نجاحات جميلة من خلال الشعر الفصيح بل انهم تفوقوا على محمد عبده في هذا المجال وهذا ما دعا البعض لوضعهم في مقارنة نوعية مع محمد عبده؟
اهتمام محمد عبده في البوماته الاخيرة بالكم اكثر من الكيف ادى الى تذمر عشاق فن محمد عبده سواءً كان هذا الكم ماديا بحتا او تسويقيا بحيث يترتب عليه بعض التنازلات في سبيل ارضاء ذوق شريحة كبيرة من المستمعين على حساب العمل لحصد ارقام توزيع اكبر؟
عبدالله عبيان اليامي- شاعر وصحافي
- لا اظن احتاج الى تنازلات الجأ اليها من اجل ارضاء البعض على حساب جمهوري الذي احببته واحبني طويلا ولم افهم ما المقصود بموضوع الكم على حساب الكيف في طرح البوماتي.. حيث تصل المدة الزمنية الفارقة بين البوم وآخر من عام ونصف الى عامين.