مودع دنياه
07-10-2007, 07:23 PM
في جريمة بشعة اذهلت جميع اليمنيين اقدم مواطن يمني مصاب بداء الكلب - السعار - على قتل ابنة اخيه وعمرها شهر ونصف بعضها في اماكن متفرقة من جسمها ملتهما وجهها واجزاء من رقبتها حتى فارقت الحياة.
الواقعة الغريبة جرت احداثها في منطقة الرجم بمحافظة المحويت مساء الثلاثاء 16يناير الجاري حيث اقدم ابراهيم العبدلي وهو أصم وأبكم ومختل عقلياعلي اكل الطفلة ياسمين التي لم يتجاوز عمرها الشهر والنصف حيث قام بقتل الطفلة بعدان راقب خروج والدها من المنزل ودخل من نافذة الغرفة التي كانت تتواجد فيها الطفلةومن ثم بدأ يأكل اذنيها وانفها وكامل وجهها ونصف الرقبة وقال المقدم ناصر الاغوش مدير المباحث الجنائية بمحافظة المحويت 185 كلم من صنعاء ان السفاح عندما شعر بقدوم ام الطفلة فر هاربا من النافذة التي دخل منها والأم تشاهد اثار الدماء بين أصابعهوأسنانه وعلي ملابسه وصرخت ثم هرعت الي الغرفة وشاهدت ابنتها عبارة عن بقايا لحمود ماء تغطي الفراش وأضاف أنه تم القبض عليه وهو في حالة هياج وينبح كالكلاب مشيراً إلي أنه اتضح من خلال التحقيق معه أنه تعرض لعضة كلب قبل فترة مما يعني احتمال إصابته بسعار الكلب حيث سبق للسفاح أن عض زوجة أخيه قبل نحو عام وذكرت التحقيقات الاولية بان السفاح العبدلي عاش طفولته مشردا بين منزل عمه والهيجان في الغابة حيث لا يوجد فيها إلا الحيوانات المفترسة والأشجار التي كان يأكلها.
الواقعة الغريبة جرت احداثها في منطقة الرجم بمحافظة المحويت مساء الثلاثاء 16يناير الجاري حيث اقدم ابراهيم العبدلي وهو أصم وأبكم ومختل عقلياعلي اكل الطفلة ياسمين التي لم يتجاوز عمرها الشهر والنصف حيث قام بقتل الطفلة بعدان راقب خروج والدها من المنزل ودخل من نافذة الغرفة التي كانت تتواجد فيها الطفلةومن ثم بدأ يأكل اذنيها وانفها وكامل وجهها ونصف الرقبة وقال المقدم ناصر الاغوش مدير المباحث الجنائية بمحافظة المحويت 185 كلم من صنعاء ان السفاح عندما شعر بقدوم ام الطفلة فر هاربا من النافذة التي دخل منها والأم تشاهد اثار الدماء بين أصابعهوأسنانه وعلي ملابسه وصرخت ثم هرعت الي الغرفة وشاهدت ابنتها عبارة عن بقايا لحمود ماء تغطي الفراش وأضاف أنه تم القبض عليه وهو في حالة هياج وينبح كالكلاب مشيراً إلي أنه اتضح من خلال التحقيق معه أنه تعرض لعضة كلب قبل فترة مما يعني احتمال إصابته بسعار الكلب حيث سبق للسفاح أن عض زوجة أخيه قبل نحو عام وذكرت التحقيقات الاولية بان السفاح العبدلي عاش طفولته مشردا بين منزل عمه والهيجان في الغابة حيث لا يوجد فيها إلا الحيوانات المفترسة والأشجار التي كان يأكلها.