صدى الاهات
05-17-2006, 06:36 PM
فنيات التعامل مع الأبناء
****************************
http://www.hmssa.com/uppic/uploads/479979a04b.jpg
مثل ما نشبع حاجات أبنائنا العضوية من جوع وعطش.. لا بد من إشباع حاجاتهم النفسيه وذلك بإشعارهم باالحب والراحة والأمان النفسي والاستقرار والثقة والاحترام....
فالحاجات النفسية إن لم تشبع لاتصنع.. لذلك يعمد علماء النفس والتربية إلى الاستناد الدائم والتركيز في مدى إشباع الحاجات النفسية وخصوصاً في المراحل الأولى للطفل.. فاالخمس سنوات الاولى للطفل هي أهم سنوات حياته..
http://www.hmssa.com/uppic/uploads/c12a1ae13d.jpg
العلاقة بين الوالدين وأثرها على الأبناء:
رؤية الابن للمشاحنات الوالدية تولد لديه الشعور باالتوتر وعدم الإستقرار العاطفي وقد يبت الخوف في نفسه,, لذلك الابتعاد الدائم بمشاكل الوالدين عن أبنائهم والاحتفاظ بخصوصيتها تزيد الثقة بنفس الطفل وشعوره بالطمأنينة والاستقرار النفسي والهدوء الذي يساعده على تكامل بنائه النفسي سليماً فسلوكيات الطفل مرآة التعامل الأسري معه ..
- كيف تحببوا أبنائكم في الصلاة؟ :
جعل مكان مخصص في البيت للصلاة يصلي فيه كل أفراد الأسرة فذلك المكان يرتبط في ذهن الابن بالصلاة.. حتى أنه منذ السنة قد يقف فيه ويصلي.. فالرؤية الدائمة للمصلين أمامه ومحاولة تقليدهم والوقوف بجانبهم.. كل تلك السلوكيات لابد من تعزيزها عند الطفل وذلك بتشجيعه والثناء عليه ومدحه حتى يتم تحفيزه أكثر لتعلمه للصلاة.. فعندما يبلغ السبع سنوات يكون الطلب والأمر للصلاة بطريقة محببه لنفسه وليست بطريقه حسابه ولومه إذا ترك الصلاة،، فيقال له ( يابني ياحبيبي قم نصلي معاً) وبعد الصلاة أسمعوه الجمل التي تبث في نفسه أثراً إيجابيا , فيقال له ( مااجملك وانت واقف تصلي ) ,, ( انظر إلى وجهك كيف يشع نوراً ) حتى لو كانت طريقة الصلاة غير صحيحة .. فهو في مرحلة تحبيب قبل التعليم..
- كيفية صياغة الأوامر: لاتكثروا عليه بالأوامر:
بل صيغوا ماتريدوه باأسلوب الإشارات المحايده فبدل ان تقولي له (رتب حجرتك) قولي له (الملابس المتروكة في غير مكانها الصحيح لن تغسل)،، ( أبهرني ترتيب حجرتك الأسبوع الماضي)
- تعلموا فنيات النهي مع الابن :
فالطفل يفهم جميع الكلمات إلا كلمة واحدة وهي كلمة (لا) فلقد أثبتت الدراسات أن القول للطفل كلمة (لا) يستوجب سماع سبع مرات لكلمة (نعم ) .. فعند النهي عن فعل ما ,, لاتخاطبوه باالنهي ,, بل تسبدل بجمل مثبته إخبارية فبدل أن تقولي (لا تلعب بالكبريت) احكي له حكاية طفل لعب بالكبريت وحرق نفسه وبيته ,, وذلك لأن الكبريت ليس للعب ..
- عندما يخطئ الابن
لا يكون التوجيه والانتقاد لابنك ولكن يكون التركيز فقط على السلوك الخاطئ الذي صدر منه فنحن لانخطئ الابن بل نخطئ سلوكه ونوضح له الخطأ وذلك بالتصحيح وليس بالتجريح.. (فالرفق ما كان في شيء إلا زانه ومانزع من شيء إلا شانه)
- لا يستخدم الضرب مع الطفل عند عقابه:
وإن كان الضرب منهج تربوي فلايقع إلا في سن العاشرة من عمره وذلك لتشريع النبي عليه الصلاة والسلام (أضربوهم عليها لعشر) ولم يقل أقل من ذلك وذلك دلالة وبيان أن الطفل وجهازه العصبي والنفسي لا يدرك معنى الضرب إلا في سن العاشرة.. ولم يكن الضرب لأي تصرف بل كانت للصلاة.. فلذلك الضرب لايكون في أي وقت وعلى أي تصرف,, بل له قواعده وأحكامه..
فالقاعدة النفسية التربوية تقول (إذا عجز العقل تحدث الجسد) فالابتعاد عن عجز العقول أفضل..
- الحوار والإنصات واللعب فنيات تربوية مع أبنائنا:
فالحوار والإنصات الدائم مع ابنك وإن كان ابن السنتين يعلمه آداب تقبل الناس والإنصات لك ولغيرك كما يولد لديه الشجاعة وغرس الثقة في نفسه فالحوار الدائم يساعدكم على زرع المفاهيم التربوية التي تريدون أن يتحلى بها أبنائكم، كما أنه يعلمه طرق أخرى في التفكير الإيجابي، كما أن الإنصات للابن يشعره بأهميته وينمي لديه القدرات العقلية، وتدركوا بالإنصات كيف يفكر ابنكم وفيم يفكر..
****************************
http://www.hmssa.com/uppic/uploads/479979a04b.jpg
مثل ما نشبع حاجات أبنائنا العضوية من جوع وعطش.. لا بد من إشباع حاجاتهم النفسيه وذلك بإشعارهم باالحب والراحة والأمان النفسي والاستقرار والثقة والاحترام....
فالحاجات النفسية إن لم تشبع لاتصنع.. لذلك يعمد علماء النفس والتربية إلى الاستناد الدائم والتركيز في مدى إشباع الحاجات النفسية وخصوصاً في المراحل الأولى للطفل.. فاالخمس سنوات الاولى للطفل هي أهم سنوات حياته..
http://www.hmssa.com/uppic/uploads/c12a1ae13d.jpg
العلاقة بين الوالدين وأثرها على الأبناء:
رؤية الابن للمشاحنات الوالدية تولد لديه الشعور باالتوتر وعدم الإستقرار العاطفي وقد يبت الخوف في نفسه,, لذلك الابتعاد الدائم بمشاكل الوالدين عن أبنائهم والاحتفاظ بخصوصيتها تزيد الثقة بنفس الطفل وشعوره بالطمأنينة والاستقرار النفسي والهدوء الذي يساعده على تكامل بنائه النفسي سليماً فسلوكيات الطفل مرآة التعامل الأسري معه ..
- كيف تحببوا أبنائكم في الصلاة؟ :
جعل مكان مخصص في البيت للصلاة يصلي فيه كل أفراد الأسرة فذلك المكان يرتبط في ذهن الابن بالصلاة.. حتى أنه منذ السنة قد يقف فيه ويصلي.. فالرؤية الدائمة للمصلين أمامه ومحاولة تقليدهم والوقوف بجانبهم.. كل تلك السلوكيات لابد من تعزيزها عند الطفل وذلك بتشجيعه والثناء عليه ومدحه حتى يتم تحفيزه أكثر لتعلمه للصلاة.. فعندما يبلغ السبع سنوات يكون الطلب والأمر للصلاة بطريقة محببه لنفسه وليست بطريقه حسابه ولومه إذا ترك الصلاة،، فيقال له ( يابني ياحبيبي قم نصلي معاً) وبعد الصلاة أسمعوه الجمل التي تبث في نفسه أثراً إيجابيا , فيقال له ( مااجملك وانت واقف تصلي ) ,, ( انظر إلى وجهك كيف يشع نوراً ) حتى لو كانت طريقة الصلاة غير صحيحة .. فهو في مرحلة تحبيب قبل التعليم..
- كيفية صياغة الأوامر: لاتكثروا عليه بالأوامر:
بل صيغوا ماتريدوه باأسلوب الإشارات المحايده فبدل ان تقولي له (رتب حجرتك) قولي له (الملابس المتروكة في غير مكانها الصحيح لن تغسل)،، ( أبهرني ترتيب حجرتك الأسبوع الماضي)
- تعلموا فنيات النهي مع الابن :
فالطفل يفهم جميع الكلمات إلا كلمة واحدة وهي كلمة (لا) فلقد أثبتت الدراسات أن القول للطفل كلمة (لا) يستوجب سماع سبع مرات لكلمة (نعم ) .. فعند النهي عن فعل ما ,, لاتخاطبوه باالنهي ,, بل تسبدل بجمل مثبته إخبارية فبدل أن تقولي (لا تلعب بالكبريت) احكي له حكاية طفل لعب بالكبريت وحرق نفسه وبيته ,, وذلك لأن الكبريت ليس للعب ..
- عندما يخطئ الابن
لا يكون التوجيه والانتقاد لابنك ولكن يكون التركيز فقط على السلوك الخاطئ الذي صدر منه فنحن لانخطئ الابن بل نخطئ سلوكه ونوضح له الخطأ وذلك بالتصحيح وليس بالتجريح.. (فالرفق ما كان في شيء إلا زانه ومانزع من شيء إلا شانه)
- لا يستخدم الضرب مع الطفل عند عقابه:
وإن كان الضرب منهج تربوي فلايقع إلا في سن العاشرة من عمره وذلك لتشريع النبي عليه الصلاة والسلام (أضربوهم عليها لعشر) ولم يقل أقل من ذلك وذلك دلالة وبيان أن الطفل وجهازه العصبي والنفسي لا يدرك معنى الضرب إلا في سن العاشرة.. ولم يكن الضرب لأي تصرف بل كانت للصلاة.. فلذلك الضرب لايكون في أي وقت وعلى أي تصرف,, بل له قواعده وأحكامه..
فالقاعدة النفسية التربوية تقول (إذا عجز العقل تحدث الجسد) فالابتعاد عن عجز العقول أفضل..
- الحوار والإنصات واللعب فنيات تربوية مع أبنائنا:
فالحوار والإنصات الدائم مع ابنك وإن كان ابن السنتين يعلمه آداب تقبل الناس والإنصات لك ولغيرك كما يولد لديه الشجاعة وغرس الثقة في نفسه فالحوار الدائم يساعدكم على زرع المفاهيم التربوية التي تريدون أن يتحلى بها أبنائكم، كما أنه يعلمه طرق أخرى في التفكير الإيجابي، كما أن الإنصات للابن يشعره بأهميته وينمي لديه القدرات العقلية، وتدركوا بالإنصات كيف يفكر ابنكم وفيم يفكر..