ساره
09-18-2006, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البدايه مع القائد - سامي الجابر
ويحدثنا الدكتور فهد الجابر الشقيق الاكبر لسامي عن طفولة سامي وحبه وقوة جذورة لارض الخير والعطاء.
طفولة سامي
عاش سامي طفولة جميلة مليئة بالكثير مما ينشده الطفل، وابرز ما يمكن ان الاحظه في طفولته محاكاته لمن هو اكبر منه سنا. ولهذا كنت اتوقع ان يكون سامي نجما، لكن ليس في كرة القدم. فسامي يمتلك موهبة اكبر بكثير من مداعبته للكرة.. فكم تستهويني حركة ذلك الطفل القادر على زرع الابتسامة على شفاه الكبار.. فعلى الرغم من الفارق الزمني بيننا الا ان الجلوس والحديث مع شخصية الطفل سامي فيها اشياء تبعث في النفس شيئا من المرح. وحين كبر سامي ظلت تلك الموهبة والقادرة على تقمص شخصيات من حوله فهو يجيد الحديث ويجبرك على الابتسامة والضحك من الاعماق.
والحقيقة ان الطفل سامي كمشروع لاعب يشار له بالبنان يقف وراءه شقيقه خالد الذي عرف عنه من طفولته حبه للرياضة. ومن ثم اتذكر اننا في بداية شبابنا كنا نمارس كرة القدم على الملاعب الترابية، ومن المواقف التي كشفت لي موهبة سامي كلاعب في كرة القدم كانت على ملعب مغلق في حديقة السويدي في بداية تشغيل ذلك المنتزه. كان الراغبون في ممارسة كرة القدم كثرا وبسبب ذلك وزع الحضور الى فرق. وقد كان سامي ضمن فرقة من تلك الفرق. وحين كان اللعب على طريقة خروج المغلوب، فقد بهر ذلك الصغير الحضور نظرا لما يمتلك من ذكاء في تعامله مع الكرة.
طموح بلا حدود
منذ كان صغيرا فهو طموح ليس في مجال الكرة فقط حتى في الدراسة عندما يركز جيدا في الدرس كان سباقا للنبوغ والفكر ويكون افضل الطلاب لقد كنت ارى في سامي اشياء كثيرة منذ الصغر.. الذكاء الطموح الموهبة العقل الكبير، التفكير الجيد.. يريد ان يكون دائما في القمة في كل مجال.. كنت ارى في داخل صديقي سامي حلما جميلا لم نكن نعلم ان حلم الجابر اكبر مما كنا نلمسه فيه بحديثه الشيق الذي يؤكد بأنك امام رجل وهو صغير فالعقلية الناضجة كانت موجودة تماما.
مواقف فكاهية
ويعود عبدالرحمن السعد لشريط الذكريات للوراء ويتذكر المواقف التي حصلت معه وسامي ويكشف عن رحلات الصيد البرية ويروي لنا بعض الطرائف التي حصلت ويقول كنا في احدى المرات في رحلة برية ولدينا (صجمه) قديمة "وبندقية" صيد وهناك طير على الشجرة وطلب منا ترك اصطياده له فحاول عدة مرات ولم يفلح في مهمته ثم صعد الى الشجرة واصطاد الطير بيده فضحكنا على هذا الموقف كما كنا نوكل إليه مهمة صيد (الجرابيع) للياقته البدنية وسرعته فكان رجل المهمات.
ياسر القحطاني
والد القحطاني وأصدقاؤه يتحدثون عن طفولة الكاسر
ياسر قوي الشخصية واجتماعي وجذاب
والده: أطلقنا عليه اسم الذيب وهو في عمر الثالثة من عمره
في صغرهـ ^^ يادلبي يهبل
في المدرسة
نشأته :
في حي العقربية بمدينة الخبر بدأت نشأة الطفل ياسر الابن الثاني لسعيد مصلح القحطاني بجانب شقيقيه الاكبر عبدالحكيم والاصغر فيصل ثم انتقل والده الى المنزل الجديد بنفس الحي ولكنه خلف مستشفى الملك فهد الجامعي ومن هذا الحي مارس ياسر القحطاني الذي اصبح فيما بعد احد نجوم اللعبة ليس على المستوى المحلي بل القاري ولعبة كرة القدم مارسها مع اطفال الحي امام منزلهم وجعلوا من حائظ منزل الجيران المرمى الذي يستقبل تصويباتهم الكروية وشكل ياسر عند بلوغه الحادية عشرة فريقا ترأسه واطلق عليه اسم نجوم العقربية مع اصدقائه وتلقى تعليمه بعيدا عن زملائه حيث درس في مدرسة اهلية هي مدارس الاهلية لجامعة البترول واكمل فيها المتوسطة والثانوية
والدهـ يتحدث :
الشيخ سعيد بن مصلح القحطاني والد ياسر تحدث عن ابنه قائلا ان ابنه يملك منذ طفولته قوة الشخصية بخلاف اشقائه فهو اجتماعي بشكل كبير يستطيع جذب الجميع الى حبه ورغم ان شقيقيه يملكان خصلة الاحتكاك بالناس وكسبهم الا انه يتفوق جزئيا عليهما وباسلوب المرح وجراءته وحسن حديثه يدخل القلوب بسرعة هكذا يقولون عنه وجانب اخر بان وجه ياسر طفولي ومن النوع المحبب فهناك اناس تراهم وعلى الفور تحبهم وهو من هؤلاء واضاف والده انه يتذكر حادثة مازالت عالقة في ذهنه عندما كان عمر ياسر ثلاث سنوات كان يطلق عليه اسم. (الذيب) وينادى بالذيب وذات مرة اعترضت طريقه احدى عماته وهو متوجه لها بعد ان طلبته ليصفع عمته بكفه سمعنا صوت الضربة فقالت عمته: (لولا الخجل منكم كان بكيت).
اما عمه محمد بن مصلح والذي كان متواجدا بعد قدومه من الرياض قال انه يحبه حبا شديدا منذ كان عمره سنة ودائما ما كان يعلقه بثوبه على احدى النوافذ لصغر حجمه واضاف ان ياسر يملك سرعة بديهة منذ الصغر جعلته محبوبا اكثر وكان قياديا حتى مع اخوته يشكل مع اطفال الحي مجموعة يكون هو رئيسهم.
وفي المنزل كذلك قيادي وانضباطي جدي عن اللزوم ومرح اذا دعت الظروف الى ذلك والدهـ سعيد قال انه يتذكر اصابته تكسر في يده في المدرسة بسبب الكرة وهي اول حادثة له وكان يعشق اكل الايسكريم واضاف ان موهبته الكروية ظهرت في الابتدائية وحصد جوائز كثيرة واكثر ما يميزه نبوغه في الدراسة فكان محبوبا جدا من معلميه فكثيرا ما كانوا يشيدون به وكشف الشيخ سعيد ان شقيقه الاكبر عبدالحكيم يملك موهبة كروية اكبر بكثير من ياسر ولكنه منعه من الالتحاق بالاندية وقتها واصر على تكملته الدراسة فتوجه الى تدريب شقيقه وتعليمه مهارات الكرة وحول انضمام ياسرالى الاندية وتأخره قال انه منعه من اللعب واشترط عليه الانتهاء من المرحلة الثانوية وبعدها الالتحاق بالاندية وهو ما حدث وسجل للقادسية بعد مارثون طويل بين الاتفاق والقادسية الا انه اقتنع بان يكون الاتجاه الى فريق مدينته بعد ان حدد هو الاختيار
القحطاني يرفع جائزة الهداف في احدى بطولات الحواري
اما اصدقاء الطفولة راشد وفهد محمد الخالدي ومحمد بداح تحدثوا قائلين :
بانه من اهدأ سكان الحي واجتماعي بدرجة امتياز لم يكن مشاغبا او صاحب مشاجرات بل لا يتذكرون بانه احدث مشاجرة مع احد او تعارك ومن الصعب اغضابه واشار راشد بانه رغم كبر سنه بقليل عن ياسر الا انه كان هو من يهدي ويحل المشاكل ويمتاز بصفة القيادي حيث هو من يدرب ويقود الفريق ويجمع شمل الحارة في ايام رمضان المبارك في حين تحدث فهد الدوسري بانهم كانوا لا يتعدون حدود حي العقربية الا نادرا ولا يبتعدون عن حدود منازلهم الا عند ما يذهبون للعب في ملعبهم خلف خزان المياه الكبيرة (خلف لكزس الحالية)
وعن اقرب الاشخاص فقد كان راشد وفهد وابناء ناصر الراكان
ويمتاز ياسر بروحه المرحة وله شخصية محببه لدى الجميع وحتى من كبار السن بالحارة وقال الشيخ محمد بن راشد الخالدي اقرب اصدقاء والده بانه كان يعتبره احد ابنائه فهو طفل هادئ وطيب واجمل خصاله انه متواصل مع اهل الحارة ويوجب الجميع ويقدر كبار السن ويحضر المناسبات ويتواجد في المجالس عندما يجتمع اهل الحارة في مناسبة ما، رغم حبه للكرة الا انه يكون متواجدا سواء في بيت والده او في مجلسي وحتى عندما كبر واصبح لاعبا مشهورا لم تتغير خصاله بل ظل متمسكا بها واشار إلى انه يتذكر جيدا قبل مغادرته الى معسكر للمنتخب يحضر للسلام على كبار السن في الحارة ويطلب منهم الدعاء بالتوفيق اما اصدقاؤه فهد الهاجري وفهد الدوسري وابناء البلوي فيصل وعمر وعبدالرحمن قالوا ان ياسر عندما كان عمره 13 سنة كان يتابع الدوري السعودي ومتعلقا بالكرة ويحرص على شراء احدى الجرائد الرياضية بصفة يومية
الشلهوب
حياته الخاصة مليئة بالمواقف النبيلة والمضحكة
والدته تفضله وترفض حتى خروجه من البيت
تحدى الكبار رغم صغر سنه.. وأحرج من "ضحكوا" عليه
كاشخ وعمرهـ 9 سنوات
بداياته مع ناشئين الهلال
قال وليد الشلهوب الشقيق الذي يكبر محمد النجم الموهوب بأربع سنوات ان شقيقه موهبة كروية في كرة القدم وليست صناعة من خلال حديثه عن اخيه وليد واكثر المقربين لمحمد وصديقه والذي سبقه باللعب لنادي الهلال في درجة الناشئين والشباب الى جانب سعود الاصغر ثم محمد ثم فهد وله من الشقيقات ثلاث واخ من امه اسمه ماجد عبدالله النصار
يروي لنا وليد حياة شقيقه محمد الذي يقول عنه:
ليس شقيا فكان هادئا في طباعه متفوقا في دراسته تحبه الوالدة وتخاف عليه كثيرا التحق بمدرسة الهلال وهو صغير السن وعمره 10 سنوات عن طريق ناصر الاحمد اداري الهلال احضرته يتدرب معي في الهلال وقالوا عنه صغير فطلبت منهم ان يتمرن ثم يحكموا عليه وما ان رأوه حتى اقتنعوا تماما وطالبوني بعدم اخراجه من البيت حتى يتم تسجيله، كانت والدتي ترفض بحكم صغر سنه والدراسة ولكن بعد ان رأت اهتمام الهلاليين وتشجيعهم للمتفوقين دراسيا ارتاحت تماما للنادي.
الجيران يحبونه منذ ان كان صغيرا كلامه مؤدب خجول جدا لكن اذا تكلم يأخذ ويعطي بعقلية الكبار ويشاركهم الرأي.
واستطرد وليد بالحديث عن شقيقه ، بزوغ موهبة محمد كانت في حي اليمامة في الحارة وعمره 9 سنوات في الابتدائية في مدرسة الترمذي يحبه جميع اهل الحارة وعندما يداعب الكرة يقف الجميع يتفرج على مهاراته ويتعجبون لهذا الصغير النحيل القصير وكيف يداعب معشوقته كان ظاهرة في الحارة موهبته من الله سبحانه وتعالى وليست صناعة.
كان يحب ان يشارك في اللعب من هم اكبر منه لكنهم يرفضون بسبب صغر سنه ويعود الفضل لصقل موهبة محمد الشلهوب للاستاذ عبدالحكيم الشدرقي في دوري المدارس بمتوسطة ابن بادين توقعنا بروز محمد كنا نخاف عليه من العين والحسد وتدعو له خصوصا والدتي في جميع صلواتها بل هو انسان رائع يحب الخير للجميع ولاسرته التي احتواها بكرمه فهو قائم بالواجب واكثر ساهم في زواجي ثم زواج شقيقه سعود واثر لنفسه ان يركب سيارة قبل ان يقدمها لاشقائه الاكبر منه، وبعد سعود شقيقه الاقرب لقلبه فهو صديقه المفضل الى جانب صديقه رياض المسلم بل انه الى وقت قريب حرم نفسه من السيارة لاجلنا اشقائه ولا تعرف كيف كيف ترد له الجميل.
اتمنى له دوام التوفيق وان يجعل ما قام به في موازين حسناته.
مواقف طريفة
من المواقف الطريفة التي مرت علي مع الشلهوب: في ذات يوم عندما كان يدرس في الصف الثاني ثانوي وفي فترة الاختبارات النهائية طلب مني ان "ادرسه" مادة الانجليزي كوني جيدا نوعا ما في هذه المادة. وبالفعل لبيت طلبه وبدأت اعلمه في تلك المادة "الانجليزي" وعندما واجهتني صعوبات في احد فصول المادة قلت للشلهوب "اطمر الصفحات ما راح تجيك في الاختبار"وصدقني الشلهوب ولكن لسوء حظي وحظه ان السؤال الاول في الاختبار النهائي كان من الصفحات التي تجاهلناها واعتقد انه رسب في الاختبار وزعل مني كثيرا.
وفي موقف آخر يبدو انه اراد ان يعمل مقلبا في خرجت من المنزل ولم اجد سيارتي وبدات اسأل اخواني ووالدي عن السيارة ولم يعرفوا اين هي وانا في طريقي لابلاغ الشرطة سمعت صوت "تفحيط" عند باب منزلنا ولما خرجت وجدت الشلهوب وقال لي فراملك "خربانه صلحها"!!
ومن المواقف التي لا انساها كنا في رحلة صيفية في تركيا وركبت دباب البحر "الجي تي" وركب خلفي الشلهوب وصاح باعلى صوته "نزلني انا خائف والا بسوق" وما كان مني الا ان اجبته بانه لا يعرف ان يقود الدباب البحري فرد علي بقوله.. لا تخاف علي انت اركب بس وفعلا صعدت معه، وقاد الدباب البحري بأقصى سرعة ممكنة رغم انه لا يعرف ان يقوده وكاد يخرجنا من الحدود التركية!! وفي الاخير سقطت في عرض البحر وهرب مني وكدت اغرق ولكنه عاد لينقذني.
كثيرة هي المواقف ولكن "الكتش" وهو اللقب الذي دوما اقوله له كوني ارى فيه مدربا متمكنا في المستقبل بعد ان يعتزل وشاهد ذلك عن قرب يعشق "رفع ضغطي" من خلال مباريات كرة القدم في "البلايستيشن" لدرجة انني لعبت معه في ليلة زواجي حتى الفجر وخسرت كثيرا طبعا بالغش! ومن شدة غضبي وزعلي نسيت ان غدا هو زواجي!!
منقول طبعاااا لاني هلاليه احم احم هههههههههههههه ارجوا ان يعجبكم مانقلت ... لقد حذفت نصف الموضوع لعدم اتساع المساحه :mad:
ســــاره
البدايه مع القائد - سامي الجابر
ويحدثنا الدكتور فهد الجابر الشقيق الاكبر لسامي عن طفولة سامي وحبه وقوة جذورة لارض الخير والعطاء.
طفولة سامي
عاش سامي طفولة جميلة مليئة بالكثير مما ينشده الطفل، وابرز ما يمكن ان الاحظه في طفولته محاكاته لمن هو اكبر منه سنا. ولهذا كنت اتوقع ان يكون سامي نجما، لكن ليس في كرة القدم. فسامي يمتلك موهبة اكبر بكثير من مداعبته للكرة.. فكم تستهويني حركة ذلك الطفل القادر على زرع الابتسامة على شفاه الكبار.. فعلى الرغم من الفارق الزمني بيننا الا ان الجلوس والحديث مع شخصية الطفل سامي فيها اشياء تبعث في النفس شيئا من المرح. وحين كبر سامي ظلت تلك الموهبة والقادرة على تقمص شخصيات من حوله فهو يجيد الحديث ويجبرك على الابتسامة والضحك من الاعماق.
والحقيقة ان الطفل سامي كمشروع لاعب يشار له بالبنان يقف وراءه شقيقه خالد الذي عرف عنه من طفولته حبه للرياضة. ومن ثم اتذكر اننا في بداية شبابنا كنا نمارس كرة القدم على الملاعب الترابية، ومن المواقف التي كشفت لي موهبة سامي كلاعب في كرة القدم كانت على ملعب مغلق في حديقة السويدي في بداية تشغيل ذلك المنتزه. كان الراغبون في ممارسة كرة القدم كثرا وبسبب ذلك وزع الحضور الى فرق. وقد كان سامي ضمن فرقة من تلك الفرق. وحين كان اللعب على طريقة خروج المغلوب، فقد بهر ذلك الصغير الحضور نظرا لما يمتلك من ذكاء في تعامله مع الكرة.
طموح بلا حدود
منذ كان صغيرا فهو طموح ليس في مجال الكرة فقط حتى في الدراسة عندما يركز جيدا في الدرس كان سباقا للنبوغ والفكر ويكون افضل الطلاب لقد كنت ارى في سامي اشياء كثيرة منذ الصغر.. الذكاء الطموح الموهبة العقل الكبير، التفكير الجيد.. يريد ان يكون دائما في القمة في كل مجال.. كنت ارى في داخل صديقي سامي حلما جميلا لم نكن نعلم ان حلم الجابر اكبر مما كنا نلمسه فيه بحديثه الشيق الذي يؤكد بأنك امام رجل وهو صغير فالعقلية الناضجة كانت موجودة تماما.
مواقف فكاهية
ويعود عبدالرحمن السعد لشريط الذكريات للوراء ويتذكر المواقف التي حصلت معه وسامي ويكشف عن رحلات الصيد البرية ويروي لنا بعض الطرائف التي حصلت ويقول كنا في احدى المرات في رحلة برية ولدينا (صجمه) قديمة "وبندقية" صيد وهناك طير على الشجرة وطلب منا ترك اصطياده له فحاول عدة مرات ولم يفلح في مهمته ثم صعد الى الشجرة واصطاد الطير بيده فضحكنا على هذا الموقف كما كنا نوكل إليه مهمة صيد (الجرابيع) للياقته البدنية وسرعته فكان رجل المهمات.
ياسر القحطاني
والد القحطاني وأصدقاؤه يتحدثون عن طفولة الكاسر
ياسر قوي الشخصية واجتماعي وجذاب
والده: أطلقنا عليه اسم الذيب وهو في عمر الثالثة من عمره
في صغرهـ ^^ يادلبي يهبل
في المدرسة
نشأته :
في حي العقربية بمدينة الخبر بدأت نشأة الطفل ياسر الابن الثاني لسعيد مصلح القحطاني بجانب شقيقيه الاكبر عبدالحكيم والاصغر فيصل ثم انتقل والده الى المنزل الجديد بنفس الحي ولكنه خلف مستشفى الملك فهد الجامعي ومن هذا الحي مارس ياسر القحطاني الذي اصبح فيما بعد احد نجوم اللعبة ليس على المستوى المحلي بل القاري ولعبة كرة القدم مارسها مع اطفال الحي امام منزلهم وجعلوا من حائظ منزل الجيران المرمى الذي يستقبل تصويباتهم الكروية وشكل ياسر عند بلوغه الحادية عشرة فريقا ترأسه واطلق عليه اسم نجوم العقربية مع اصدقائه وتلقى تعليمه بعيدا عن زملائه حيث درس في مدرسة اهلية هي مدارس الاهلية لجامعة البترول واكمل فيها المتوسطة والثانوية
والدهـ يتحدث :
الشيخ سعيد بن مصلح القحطاني والد ياسر تحدث عن ابنه قائلا ان ابنه يملك منذ طفولته قوة الشخصية بخلاف اشقائه فهو اجتماعي بشكل كبير يستطيع جذب الجميع الى حبه ورغم ان شقيقيه يملكان خصلة الاحتكاك بالناس وكسبهم الا انه يتفوق جزئيا عليهما وباسلوب المرح وجراءته وحسن حديثه يدخل القلوب بسرعة هكذا يقولون عنه وجانب اخر بان وجه ياسر طفولي ومن النوع المحبب فهناك اناس تراهم وعلى الفور تحبهم وهو من هؤلاء واضاف والده انه يتذكر حادثة مازالت عالقة في ذهنه عندما كان عمر ياسر ثلاث سنوات كان يطلق عليه اسم. (الذيب) وينادى بالذيب وذات مرة اعترضت طريقه احدى عماته وهو متوجه لها بعد ان طلبته ليصفع عمته بكفه سمعنا صوت الضربة فقالت عمته: (لولا الخجل منكم كان بكيت).
اما عمه محمد بن مصلح والذي كان متواجدا بعد قدومه من الرياض قال انه يحبه حبا شديدا منذ كان عمره سنة ودائما ما كان يعلقه بثوبه على احدى النوافذ لصغر حجمه واضاف ان ياسر يملك سرعة بديهة منذ الصغر جعلته محبوبا اكثر وكان قياديا حتى مع اخوته يشكل مع اطفال الحي مجموعة يكون هو رئيسهم.
وفي المنزل كذلك قيادي وانضباطي جدي عن اللزوم ومرح اذا دعت الظروف الى ذلك والدهـ سعيد قال انه يتذكر اصابته تكسر في يده في المدرسة بسبب الكرة وهي اول حادثة له وكان يعشق اكل الايسكريم واضاف ان موهبته الكروية ظهرت في الابتدائية وحصد جوائز كثيرة واكثر ما يميزه نبوغه في الدراسة فكان محبوبا جدا من معلميه فكثيرا ما كانوا يشيدون به وكشف الشيخ سعيد ان شقيقه الاكبر عبدالحكيم يملك موهبة كروية اكبر بكثير من ياسر ولكنه منعه من الالتحاق بالاندية وقتها واصر على تكملته الدراسة فتوجه الى تدريب شقيقه وتعليمه مهارات الكرة وحول انضمام ياسرالى الاندية وتأخره قال انه منعه من اللعب واشترط عليه الانتهاء من المرحلة الثانوية وبعدها الالتحاق بالاندية وهو ما حدث وسجل للقادسية بعد مارثون طويل بين الاتفاق والقادسية الا انه اقتنع بان يكون الاتجاه الى فريق مدينته بعد ان حدد هو الاختيار
القحطاني يرفع جائزة الهداف في احدى بطولات الحواري
اما اصدقاء الطفولة راشد وفهد محمد الخالدي ومحمد بداح تحدثوا قائلين :
بانه من اهدأ سكان الحي واجتماعي بدرجة امتياز لم يكن مشاغبا او صاحب مشاجرات بل لا يتذكرون بانه احدث مشاجرة مع احد او تعارك ومن الصعب اغضابه واشار راشد بانه رغم كبر سنه بقليل عن ياسر الا انه كان هو من يهدي ويحل المشاكل ويمتاز بصفة القيادي حيث هو من يدرب ويقود الفريق ويجمع شمل الحارة في ايام رمضان المبارك في حين تحدث فهد الدوسري بانهم كانوا لا يتعدون حدود حي العقربية الا نادرا ولا يبتعدون عن حدود منازلهم الا عند ما يذهبون للعب في ملعبهم خلف خزان المياه الكبيرة (خلف لكزس الحالية)
وعن اقرب الاشخاص فقد كان راشد وفهد وابناء ناصر الراكان
ويمتاز ياسر بروحه المرحة وله شخصية محببه لدى الجميع وحتى من كبار السن بالحارة وقال الشيخ محمد بن راشد الخالدي اقرب اصدقاء والده بانه كان يعتبره احد ابنائه فهو طفل هادئ وطيب واجمل خصاله انه متواصل مع اهل الحارة ويوجب الجميع ويقدر كبار السن ويحضر المناسبات ويتواجد في المجالس عندما يجتمع اهل الحارة في مناسبة ما، رغم حبه للكرة الا انه يكون متواجدا سواء في بيت والده او في مجلسي وحتى عندما كبر واصبح لاعبا مشهورا لم تتغير خصاله بل ظل متمسكا بها واشار إلى انه يتذكر جيدا قبل مغادرته الى معسكر للمنتخب يحضر للسلام على كبار السن في الحارة ويطلب منهم الدعاء بالتوفيق اما اصدقاؤه فهد الهاجري وفهد الدوسري وابناء البلوي فيصل وعمر وعبدالرحمن قالوا ان ياسر عندما كان عمره 13 سنة كان يتابع الدوري السعودي ومتعلقا بالكرة ويحرص على شراء احدى الجرائد الرياضية بصفة يومية
الشلهوب
حياته الخاصة مليئة بالمواقف النبيلة والمضحكة
والدته تفضله وترفض حتى خروجه من البيت
تحدى الكبار رغم صغر سنه.. وأحرج من "ضحكوا" عليه
كاشخ وعمرهـ 9 سنوات
بداياته مع ناشئين الهلال
قال وليد الشلهوب الشقيق الذي يكبر محمد النجم الموهوب بأربع سنوات ان شقيقه موهبة كروية في كرة القدم وليست صناعة من خلال حديثه عن اخيه وليد واكثر المقربين لمحمد وصديقه والذي سبقه باللعب لنادي الهلال في درجة الناشئين والشباب الى جانب سعود الاصغر ثم محمد ثم فهد وله من الشقيقات ثلاث واخ من امه اسمه ماجد عبدالله النصار
يروي لنا وليد حياة شقيقه محمد الذي يقول عنه:
ليس شقيا فكان هادئا في طباعه متفوقا في دراسته تحبه الوالدة وتخاف عليه كثيرا التحق بمدرسة الهلال وهو صغير السن وعمره 10 سنوات عن طريق ناصر الاحمد اداري الهلال احضرته يتدرب معي في الهلال وقالوا عنه صغير فطلبت منهم ان يتمرن ثم يحكموا عليه وما ان رأوه حتى اقتنعوا تماما وطالبوني بعدم اخراجه من البيت حتى يتم تسجيله، كانت والدتي ترفض بحكم صغر سنه والدراسة ولكن بعد ان رأت اهتمام الهلاليين وتشجيعهم للمتفوقين دراسيا ارتاحت تماما للنادي.
الجيران يحبونه منذ ان كان صغيرا كلامه مؤدب خجول جدا لكن اذا تكلم يأخذ ويعطي بعقلية الكبار ويشاركهم الرأي.
واستطرد وليد بالحديث عن شقيقه ، بزوغ موهبة محمد كانت في حي اليمامة في الحارة وعمره 9 سنوات في الابتدائية في مدرسة الترمذي يحبه جميع اهل الحارة وعندما يداعب الكرة يقف الجميع يتفرج على مهاراته ويتعجبون لهذا الصغير النحيل القصير وكيف يداعب معشوقته كان ظاهرة في الحارة موهبته من الله سبحانه وتعالى وليست صناعة.
كان يحب ان يشارك في اللعب من هم اكبر منه لكنهم يرفضون بسبب صغر سنه ويعود الفضل لصقل موهبة محمد الشلهوب للاستاذ عبدالحكيم الشدرقي في دوري المدارس بمتوسطة ابن بادين توقعنا بروز محمد كنا نخاف عليه من العين والحسد وتدعو له خصوصا والدتي في جميع صلواتها بل هو انسان رائع يحب الخير للجميع ولاسرته التي احتواها بكرمه فهو قائم بالواجب واكثر ساهم في زواجي ثم زواج شقيقه سعود واثر لنفسه ان يركب سيارة قبل ان يقدمها لاشقائه الاكبر منه، وبعد سعود شقيقه الاقرب لقلبه فهو صديقه المفضل الى جانب صديقه رياض المسلم بل انه الى وقت قريب حرم نفسه من السيارة لاجلنا اشقائه ولا تعرف كيف كيف ترد له الجميل.
اتمنى له دوام التوفيق وان يجعل ما قام به في موازين حسناته.
مواقف طريفة
من المواقف الطريفة التي مرت علي مع الشلهوب: في ذات يوم عندما كان يدرس في الصف الثاني ثانوي وفي فترة الاختبارات النهائية طلب مني ان "ادرسه" مادة الانجليزي كوني جيدا نوعا ما في هذه المادة. وبالفعل لبيت طلبه وبدأت اعلمه في تلك المادة "الانجليزي" وعندما واجهتني صعوبات في احد فصول المادة قلت للشلهوب "اطمر الصفحات ما راح تجيك في الاختبار"وصدقني الشلهوب ولكن لسوء حظي وحظه ان السؤال الاول في الاختبار النهائي كان من الصفحات التي تجاهلناها واعتقد انه رسب في الاختبار وزعل مني كثيرا.
وفي موقف آخر يبدو انه اراد ان يعمل مقلبا في خرجت من المنزل ولم اجد سيارتي وبدات اسأل اخواني ووالدي عن السيارة ولم يعرفوا اين هي وانا في طريقي لابلاغ الشرطة سمعت صوت "تفحيط" عند باب منزلنا ولما خرجت وجدت الشلهوب وقال لي فراملك "خربانه صلحها"!!
ومن المواقف التي لا انساها كنا في رحلة صيفية في تركيا وركبت دباب البحر "الجي تي" وركب خلفي الشلهوب وصاح باعلى صوته "نزلني انا خائف والا بسوق" وما كان مني الا ان اجبته بانه لا يعرف ان يقود الدباب البحري فرد علي بقوله.. لا تخاف علي انت اركب بس وفعلا صعدت معه، وقاد الدباب البحري بأقصى سرعة ممكنة رغم انه لا يعرف ان يقوده وكاد يخرجنا من الحدود التركية!! وفي الاخير سقطت في عرض البحر وهرب مني وكدت اغرق ولكنه عاد لينقذني.
كثيرة هي المواقف ولكن "الكتش" وهو اللقب الذي دوما اقوله له كوني ارى فيه مدربا متمكنا في المستقبل بعد ان يعتزل وشاهد ذلك عن قرب يعشق "رفع ضغطي" من خلال مباريات كرة القدم في "البلايستيشن" لدرجة انني لعبت معه في ليلة زواجي حتى الفجر وخسرت كثيرا طبعا بالغش! ومن شدة غضبي وزعلي نسيت ان غدا هو زواجي!!
منقول طبعاااا لاني هلاليه احم احم هههههههههههههه ارجوا ان يعجبكم مانقلت ... لقد حذفت نصف الموضوع لعدم اتساع المساحه :mad:
ســــاره