قمورهـ
09-03-2006, 11:54 PM
][][§¤°^°¤§][][♥ لمن لا يعرف قيمة المرأة ♥ღ
[المرأة والحزن ]
للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ،
وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل
حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ،
بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار
الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله
ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب
بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره
، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ،
لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل
الأفعال .
[ المرأة والحب ]
لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر
، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين
في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا
يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من
فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي
المرأة ، ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم
تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ،
ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون ..
إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ،
وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .
[ المرأة والوفاء ]
للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل
يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة
خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء
تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها
، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر
أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل
بحر ، وفي كل مكتن .
[ المرأة والصمت ]
للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ،
في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات
طاحنة .. وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ،
وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما
يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ،
فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ،
ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ،
لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن
هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت
كبريائها في ضمائر البشر .
[ المرأة والجمال ]
الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ،
منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده
كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في
اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش
الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ،
وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها
مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب
عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على
هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال :
المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في
سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة
قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
[ المرأة والحياة ]
المرأة هي قصيدة الحياة ، ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ،
لأن المرأة هي طعمها الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة
جيدا ، لأنها زميلتها في مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في
كتاباتها .
برعت المرأة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض
قوي الأسر ، لأن براعتها تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها
على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال
من محيط الحياة إلى خليجها ، لأنها تنسف أقاويلهم ، وتقتل أفعالهم ،
فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم
ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة علم الإنسان ، لأنها تحاربهم
بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ، لأنها
مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ، يرفرف على هامة الدهر .
الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .
[ المرأة والتفوق ]
تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر
أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على
عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ،
فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا
يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها
، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا
لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع
أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما
قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من
الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح
هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .
[ المرأة والدموع ]
الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار
دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها
ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها
ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ،
تعاند بكلمة ، وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي
حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،
فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية
في منزل الفكر ، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ،
وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها
تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها
، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن
الحسن يعشق دموعها .
[ المرأة والاخلاق ]
عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ،
وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا
تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات
الأرض كلها ....
فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ،
وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب
البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها
أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد
من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر
من ميدانها .
في الختـــــــــــــــام
لم تكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ، لتلبس فتنتها
، فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ، وعاشق كذاب
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ، ولا تحترم
عائلتها ، لأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي تكمّل نقصها بعلاقة مشبوهة مع شاب لا
تعرفه ، لتغذي قلبها بسكون حاقد ، وأمل جاحد ، وألم باقي .
لم تكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها على حساب
غيرها ، لتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .
عفوا .. عفوا ..
إن هذه الحروف كتبت لتلك المرأة المعتزة بدينها ، المحتشمة في لبسها ،
والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى بالعبودية
مهما كانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة الشهوات ، مميزة
بنفسها، متميزة عن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك
المقاصد ، نادرة المثال ، ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست
عملة مزيفة من هاويات القلوب ، لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح
تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجود في هذه الحياة ، حيث قيل: المرأة
أجمل من الجمال نفسه ، نعم هذه هي المرأة ، شموخ بجموح ، وكبرياء
بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين
دمتم بود
قلبووووووووووو
[المرأة والحزن ]
للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ،
وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل
حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ،
بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار
الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله
ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب
بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره
، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ،
لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل
الأفعال .
[ المرأة والحب ]
لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر
، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين
في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا
يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من
فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي
المرأة ، ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم
تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ،
ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون ..
إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ،
وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .
[ المرأة والوفاء ]
للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل
يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة
خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء
تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها
، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر
أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل
بحر ، وفي كل مكتن .
[ المرأة والصمت ]
للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ،
في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات
طاحنة .. وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ،
وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما
يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ،
فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ،
ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ،
لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن
هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت
كبريائها في ضمائر البشر .
[ المرأة والجمال ]
الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ،
منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده
كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في
اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش
الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ،
وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها
مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب
عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على
هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال :
المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في
سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة
قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
[ المرأة والحياة ]
المرأة هي قصيدة الحياة ، ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ،
لأن المرأة هي طعمها الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة
جيدا ، لأنها زميلتها في مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في
كتاباتها .
برعت المرأة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض
قوي الأسر ، لأن براعتها تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها
على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال
من محيط الحياة إلى خليجها ، لأنها تنسف أقاويلهم ، وتقتل أفعالهم ،
فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم
ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة علم الإنسان ، لأنها تحاربهم
بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ، لأنها
مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ، يرفرف على هامة الدهر .
الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .
[ المرأة والتفوق ]
تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر
أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على
عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ،
فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا
يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها
، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا
لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع
أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما
قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من
الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح
هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .
[ المرأة والدموع ]
الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار
دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها
ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها
ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ،
تعاند بكلمة ، وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي
حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،
فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية
في منزل الفكر ، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ،
وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها
تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها
، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن
الحسن يعشق دموعها .
[ المرأة والاخلاق ]
عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ،
وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا
تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات
الأرض كلها ....
فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ،
وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب
البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها
أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد
من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر
من ميدانها .
في الختـــــــــــــــام
لم تكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ، لتلبس فتنتها
، فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ، وعاشق كذاب
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ، ولا تحترم
عائلتها ، لأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي تكمّل نقصها بعلاقة مشبوهة مع شاب لا
تعرفه ، لتغذي قلبها بسكون حاقد ، وأمل جاحد ، وألم باقي .
لم تكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها على حساب
غيرها ، لتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .
عفوا .. عفوا ..
إن هذه الحروف كتبت لتلك المرأة المعتزة بدينها ، المحتشمة في لبسها ،
والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى بالعبودية
مهما كانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة الشهوات ، مميزة
بنفسها، متميزة عن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك
المقاصد ، نادرة المثال ، ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست
عملة مزيفة من هاويات القلوب ، لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح
تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجود في هذه الحياة ، حيث قيل: المرأة
أجمل من الجمال نفسه ، نعم هذه هي المرأة ، شموخ بجموح ، وكبرياء
بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين
دمتم بود
قلبووووووووووو