قمورهـ
04-22-2006, 12:19 AM
http://www.geocities.com/kalam8189/keler1.jpg
الخطيب الذي شارك في الجريمة
http://www.geocities.com/kalam8189/keler2.jpg
العمة القاتلة عزة
http://www.geocities.com/kalam8189/chld1.jpg
الطفله البريئه .. الضحيه
زهـرة بريئة لا تعرف الخطيئة .. شاهدت عمتها في أحضان خطيبها .
أعطوها جنيهاً حتى لا تبلغ أفراد أسرتها . فرحت الطفلة بالجنيه و اشترت
حلوى و قامت بتوزيعها على الأطفال في مثل سنها . فرحاً لخروج والدها
من السجن . فهو محبوس احتياطيا على ذمة قضية مخدرات . دقائق معدودة
و تنادي " عزة " على" مروة " ذات السنوات السبع . تعالي نروح
مشوار . ردت الطفلة البريئة أنا يا " عمتي " هشتري حلوى ثاني و
أوزعها علي أبناء الجيران أصحابي فأخبرتها العمة بأنها ستشتري بعض
احتياجات الأسرة حتى يحتفلوا سوياً بخروج والد مروة . توجهت الصغيرة
مع عمتها " عزة " الشيطانة و على حدود القرية التقت " عزة "
بخطيبها " أحمد " . تحدث معها حديثا هامسا دون أن تعلم الطفلة شيئاً .
نظرت إليهما في براءة و كأنها تسألهما عن سبب هذا اللقاء الغريب .
دقائق معدودة و يبتعد " أحمد " و تصطحب " عزة " ابنة أخيها مروة على
بعد 2 كيلو من القرية حيث توجد " عشة " صغيرة من " البوص " . دخلت
العمة " العشة " و معها الطفلة فوجدت أحمد في انتظارهما و هنا قال
أحمد لعزة : بلاش حكاية القتل دي . فردت عليه أنت خايف كدة ليه زي
الطفل الصغير وهنا أمسك أحمد برقبة الطفلة و كتم أنفاسها و ذبحها بسكين
كما يذبح الماشية . فهو يعمل في الجزارة . و مهنته ذبح الماشية . لكن هذه
المرة ذبح روح بريئة . عادت عزة إلي منزلها و كأن شيئاً لم يكن . و أحمد
اختفى عن الأنظار في هذا اليوم . بدأت والدة مروة في البحث عن ابنتها
التي خرجت و لم تعد . و بدأ الجميع بما فيهم عمتها في البحث عن الطفلة .
فجــأة يعثر أحد الأهالي على جثة طفلة مذبوحة و كعادة أهل الريف ينتشر
الخبر سريعاً بين أهالي القرية التابعة لمحافظة بني سويف . يذهب أفراد
الأسرة ليجدوا ابنتهم مذبوحة غارقة في دمائها . تعالت الصرخات و عم
الهم و الحزن بين أهالي القرية الذين اعتادوا على الهدوء و عدم حدوث
مثل هذه الجرائم . تم إبلاغ الشرطة التي انتقلت على الفور لمعاينة الجثة .
و تبين أنها مذبوحة و منذ فترة صغيرة . جمع رجال المباحث التحريات التي
أكدت التحريات أن والد الطفلة مروة محبوس على ذمة قضية مخدرات و
أنه سوف يخرج من السجن بعد يوم واحد فقط و أنه ليس لديه أي أعداء .
كذلك أفراد أسرتهم ليس لديهم أي أعداء . جمع مدير مباحث بني سويف
المسجلين خطرا بالقرية و القرى المجاورة و ثبت عدم تورط أحدهم .
نقطة واحدة ركز عليها المقدم أحمد صادق رئيس مركز بني سويف و هي
من صاحب المصلحة في قتل الطفلة . و من آخر شخص كان بصحبتها . و
بالسؤال . أكد الشهود أن الطفلة كانت تسير بصحبة عمتها "عزة " و
خلفها بأمتار كان يسير أحمد خطيب عزة . ألقت الشرطة القبض علي العمة
و خطيبها و تمت مواجهتهما بالتحريات فانهارت المتهمة و شريكها و
اعترفا بارتكاب الجريمة . أحيلا للنيابة التي أمرت بحبسهما .
تقابلنا مع المتهم " أحمد " و خطيبته عزة : حيث قالت عزة : تمت خطبتي
منذ عامين لـ" أحمد " و تطورت الخطبة إلى لقاءات بيننا تحت جنح الليل ..
سواء في منزلنا أو في أي مكان .. كنا كزوجين يعيشا أسعد أيام حياتهما ..
و منذ أن تم القبض على أخي و أحمد يتردد علي بصفة دائمة و في مرة
شاهدتني مروة و أنا في أحضان أحمد . كنا نائمين على سرير في غرفتي .
شعرت بأنها ستقول لوالدتها أو لوالدها الذي سيخرج من السجن أو لأحد
من أفراد الأسرة بالرغم من أن حفل زفافنا من المنتظر أن يتم بعد يومين .
لكن الشيطان عماني و سيطرت على عقلي ، فكرة التخلص من مروة .. و
اتفقت مع أحمد على قتلها . استدرجتها إلى الزراعات و في
إحدى "العشش " ذبحها " أحمد " و تركناها و عدنا إلي منزلنا .
أما المتهم فقال : إن خطيبته هي التي دفعته لقتل مروة هي السبب دبرت
الجريمة و نفذت دون رحمة . يبكي المتهم و يقول : منها لله خطيبتي جعلتني
مجرماً .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عورني قلبي بررب
الخطيب الذي شارك في الجريمة
http://www.geocities.com/kalam8189/keler2.jpg
العمة القاتلة عزة
http://www.geocities.com/kalam8189/chld1.jpg
الطفله البريئه .. الضحيه
زهـرة بريئة لا تعرف الخطيئة .. شاهدت عمتها في أحضان خطيبها .
أعطوها جنيهاً حتى لا تبلغ أفراد أسرتها . فرحت الطفلة بالجنيه و اشترت
حلوى و قامت بتوزيعها على الأطفال في مثل سنها . فرحاً لخروج والدها
من السجن . فهو محبوس احتياطيا على ذمة قضية مخدرات . دقائق معدودة
و تنادي " عزة " على" مروة " ذات السنوات السبع . تعالي نروح
مشوار . ردت الطفلة البريئة أنا يا " عمتي " هشتري حلوى ثاني و
أوزعها علي أبناء الجيران أصحابي فأخبرتها العمة بأنها ستشتري بعض
احتياجات الأسرة حتى يحتفلوا سوياً بخروج والد مروة . توجهت الصغيرة
مع عمتها " عزة " الشيطانة و على حدود القرية التقت " عزة "
بخطيبها " أحمد " . تحدث معها حديثا هامسا دون أن تعلم الطفلة شيئاً .
نظرت إليهما في براءة و كأنها تسألهما عن سبب هذا اللقاء الغريب .
دقائق معدودة و يبتعد " أحمد " و تصطحب " عزة " ابنة أخيها مروة على
بعد 2 كيلو من القرية حيث توجد " عشة " صغيرة من " البوص " . دخلت
العمة " العشة " و معها الطفلة فوجدت أحمد في انتظارهما و هنا قال
أحمد لعزة : بلاش حكاية القتل دي . فردت عليه أنت خايف كدة ليه زي
الطفل الصغير وهنا أمسك أحمد برقبة الطفلة و كتم أنفاسها و ذبحها بسكين
كما يذبح الماشية . فهو يعمل في الجزارة . و مهنته ذبح الماشية . لكن هذه
المرة ذبح روح بريئة . عادت عزة إلي منزلها و كأن شيئاً لم يكن . و أحمد
اختفى عن الأنظار في هذا اليوم . بدأت والدة مروة في البحث عن ابنتها
التي خرجت و لم تعد . و بدأ الجميع بما فيهم عمتها في البحث عن الطفلة .
فجــأة يعثر أحد الأهالي على جثة طفلة مذبوحة و كعادة أهل الريف ينتشر
الخبر سريعاً بين أهالي القرية التابعة لمحافظة بني سويف . يذهب أفراد
الأسرة ليجدوا ابنتهم مذبوحة غارقة في دمائها . تعالت الصرخات و عم
الهم و الحزن بين أهالي القرية الذين اعتادوا على الهدوء و عدم حدوث
مثل هذه الجرائم . تم إبلاغ الشرطة التي انتقلت على الفور لمعاينة الجثة .
و تبين أنها مذبوحة و منذ فترة صغيرة . جمع رجال المباحث التحريات التي
أكدت التحريات أن والد الطفلة مروة محبوس على ذمة قضية مخدرات و
أنه سوف يخرج من السجن بعد يوم واحد فقط و أنه ليس لديه أي أعداء .
كذلك أفراد أسرتهم ليس لديهم أي أعداء . جمع مدير مباحث بني سويف
المسجلين خطرا بالقرية و القرى المجاورة و ثبت عدم تورط أحدهم .
نقطة واحدة ركز عليها المقدم أحمد صادق رئيس مركز بني سويف و هي
من صاحب المصلحة في قتل الطفلة . و من آخر شخص كان بصحبتها . و
بالسؤال . أكد الشهود أن الطفلة كانت تسير بصحبة عمتها "عزة " و
خلفها بأمتار كان يسير أحمد خطيب عزة . ألقت الشرطة القبض علي العمة
و خطيبها و تمت مواجهتهما بالتحريات فانهارت المتهمة و شريكها و
اعترفا بارتكاب الجريمة . أحيلا للنيابة التي أمرت بحبسهما .
تقابلنا مع المتهم " أحمد " و خطيبته عزة : حيث قالت عزة : تمت خطبتي
منذ عامين لـ" أحمد " و تطورت الخطبة إلى لقاءات بيننا تحت جنح الليل ..
سواء في منزلنا أو في أي مكان .. كنا كزوجين يعيشا أسعد أيام حياتهما ..
و منذ أن تم القبض على أخي و أحمد يتردد علي بصفة دائمة و في مرة
شاهدتني مروة و أنا في أحضان أحمد . كنا نائمين على سرير في غرفتي .
شعرت بأنها ستقول لوالدتها أو لوالدها الذي سيخرج من السجن أو لأحد
من أفراد الأسرة بالرغم من أن حفل زفافنا من المنتظر أن يتم بعد يومين .
لكن الشيطان عماني و سيطرت على عقلي ، فكرة التخلص من مروة .. و
اتفقت مع أحمد على قتلها . استدرجتها إلى الزراعات و في
إحدى "العشش " ذبحها " أحمد " و تركناها و عدنا إلي منزلنا .
أما المتهم فقال : إن خطيبته هي التي دفعته لقتل مروة هي السبب دبرت
الجريمة و نفذت دون رحمة . يبكي المتهم و يقول : منها لله خطيبتي جعلتني
مجرماً .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عورني قلبي بررب