تليسكوب
07-17-2006, 05:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احترت في امر هذه القصه والى الان وانا اخبط كف بكف في الاجابه عليها
ولكن تاتي فترات على عقل الانسان ويتوقف عن الاختيار او التفكير
وما ذلك الا لنعلم اننا مهما وصلنا من علم او معرفه الا ان هناك اشياااء يقف تفكيرنا عندها
عموما الظاهر اني طولتها وهي قصيره
لكن قبل مابدا القصه ابيكم تقرأوها مضبوط ومن ثمَ تجاوبوا عليها هذا اذا قدرتوا واللي ما يبي يجاوب يقول اعتذر عن الاجابه .
القصه وما فيها _ طبعا هي قصه واقعيه _ ذات يوم خرج احد الاشخاص بعائلته المكونه من 3 نساء (زوجات) بمعية ابنااءه الى احد الاماكن الهادئه والبعيده عن ازعاج الحياة ( البر )
وكانوا ينعمون بالهدوووء والطقس الرائع مما اضطرهم للجلوس الى ان تغطت السمااء باللون الاسود اشعارا بحضور ملك السمر , الليل وما ادراك مالليل .
وفجاءه ودون سابق انذار اذا بهم يسمعون صوت نجده جعل رؤسهم تتلفت يمينا وشماالا وقام عميد العائله لينظر من اين مصدر هذا الصوت ولكنه لم يرى شيئا بل باغته ذلك الصوت من الخلف فانتفض الرجل قائلا بسم الله الرحمن الرحيم من انت .... فقال له انقذني تكفا اعتبرني واحد من اولادك وانقذني نعم ايها الاخوه انه طفل لم يتجاوز الــ 12 عشر من عمره رمته الاقدار بين ايدي ذئاب بشريه لا ترحم خطفوه بليل ليس به قمر وجاءوا به الى هذا المكان الخالي من البشر متناسين ان عين الله تراقبهم ولكن الطفل استطاع الهرب منهم الى هذا الرجل وعائلته فاخذه الرجل وامر اهله بان ياخذوا اغراضهم ويتاهبوا للذهاب الى المدينه ولكن هيهات لم تأبا تلك الذئاب الا ان تكمل جريمتها الى النهايه فوصولوا الى العائله قبل ان يهموا بالرحيل واستطاعوا انزالهم من السيارة .
وكانت الكارثه اللتي حلت على عقل الرجل المنقذ وشلت تفكيره المجهد حيث قال له احد هؤلاء المجرمين بنبرة متبلد الاحساس الذي لا رحمة في قلبه اني مخيرك فاختار .
فقال الرجل اختار ماذا فقال وضحكته يسمع صداها من كل مكان , اما ان ترجع لنا الولد واما ان تعطينا احدى نساءك او تموتوا كلكم . انهار الرجل ولم يستطيع التفكير وكان هؤلاء المجرمين صادقين فيمايقولون , ورجلنا الان بين المطرقه والسندان بين ان امرين احلاهم مر . وفكر وفكر ثم فكر
وما زال يفكر
ويحاول معهم ان يعتقوهم جميعا لوجه الله وعاهدهم على الا يكشف امرهم ولكن قلوبهم التي غطاها الفولاذ لم تستجيب لتوسلات ذلك الرجل , فما كان منه الا ان اختاار اصعب قرار اختاره في حياته
وهو
ولا تدرون ابي كل واحد فيكم يضع نفسه مكان هذا الرجل ويقرر والله لا يقدرها على احد فيكم وعندما ارى مشاركات ترضيني راح اقلكم وش قرر الرجل وماهي النهايه الماساويه اللتي حصلت نتيجت قراره
لكن ارجوكم من يعرف القصه لا يحرقها فقط يعطي الاجابه على هذا السؤال
من يسلمهم احدى نساءه ام الطفل ؟
من لايريد الاجابه يكتب اعتذر عن الاجابه وشكرا لمروركم مقدما
احترت في امر هذه القصه والى الان وانا اخبط كف بكف في الاجابه عليها
ولكن تاتي فترات على عقل الانسان ويتوقف عن الاختيار او التفكير
وما ذلك الا لنعلم اننا مهما وصلنا من علم او معرفه الا ان هناك اشياااء يقف تفكيرنا عندها
عموما الظاهر اني طولتها وهي قصيره
لكن قبل مابدا القصه ابيكم تقرأوها مضبوط ومن ثمَ تجاوبوا عليها هذا اذا قدرتوا واللي ما يبي يجاوب يقول اعتذر عن الاجابه .
القصه وما فيها _ طبعا هي قصه واقعيه _ ذات يوم خرج احد الاشخاص بعائلته المكونه من 3 نساء (زوجات) بمعية ابنااءه الى احد الاماكن الهادئه والبعيده عن ازعاج الحياة ( البر )
وكانوا ينعمون بالهدوووء والطقس الرائع مما اضطرهم للجلوس الى ان تغطت السمااء باللون الاسود اشعارا بحضور ملك السمر , الليل وما ادراك مالليل .
وفجاءه ودون سابق انذار اذا بهم يسمعون صوت نجده جعل رؤسهم تتلفت يمينا وشماالا وقام عميد العائله لينظر من اين مصدر هذا الصوت ولكنه لم يرى شيئا بل باغته ذلك الصوت من الخلف فانتفض الرجل قائلا بسم الله الرحمن الرحيم من انت .... فقال له انقذني تكفا اعتبرني واحد من اولادك وانقذني نعم ايها الاخوه انه طفل لم يتجاوز الــ 12 عشر من عمره رمته الاقدار بين ايدي ذئاب بشريه لا ترحم خطفوه بليل ليس به قمر وجاءوا به الى هذا المكان الخالي من البشر متناسين ان عين الله تراقبهم ولكن الطفل استطاع الهرب منهم الى هذا الرجل وعائلته فاخذه الرجل وامر اهله بان ياخذوا اغراضهم ويتاهبوا للذهاب الى المدينه ولكن هيهات لم تأبا تلك الذئاب الا ان تكمل جريمتها الى النهايه فوصولوا الى العائله قبل ان يهموا بالرحيل واستطاعوا انزالهم من السيارة .
وكانت الكارثه اللتي حلت على عقل الرجل المنقذ وشلت تفكيره المجهد حيث قال له احد هؤلاء المجرمين بنبرة متبلد الاحساس الذي لا رحمة في قلبه اني مخيرك فاختار .
فقال الرجل اختار ماذا فقال وضحكته يسمع صداها من كل مكان , اما ان ترجع لنا الولد واما ان تعطينا احدى نساءك او تموتوا كلكم . انهار الرجل ولم يستطيع التفكير وكان هؤلاء المجرمين صادقين فيمايقولون , ورجلنا الان بين المطرقه والسندان بين ان امرين احلاهم مر . وفكر وفكر ثم فكر
وما زال يفكر
ويحاول معهم ان يعتقوهم جميعا لوجه الله وعاهدهم على الا يكشف امرهم ولكن قلوبهم التي غطاها الفولاذ لم تستجيب لتوسلات ذلك الرجل , فما كان منه الا ان اختاار اصعب قرار اختاره في حياته
وهو
ولا تدرون ابي كل واحد فيكم يضع نفسه مكان هذا الرجل ويقرر والله لا يقدرها على احد فيكم وعندما ارى مشاركات ترضيني راح اقلكم وش قرر الرجل وماهي النهايه الماساويه اللتي حصلت نتيجت قراره
لكن ارجوكم من يعرف القصه لا يحرقها فقط يعطي الاجابه على هذا السؤال
من يسلمهم احدى نساءه ام الطفل ؟
من لايريد الاجابه يكتب اعتذر عن الاجابه وشكرا لمروركم مقدما