المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امل وياسر والمونديال00


حَبر في ثلج
07-15-2006, 01:30 AM
امل وياسر والمونديال

:fs63[1]: :fs63[1]: :fs63[1]:

أمل :يمه الله يخليك وش فيها يعني ؟

أم أمل :وش فيها فيها ان الرجال الحين يحبون الشعر الطويل عشرين ألف وحده لما جاء خطيبها يشوفها وأكتشف أن شعرها قصير تركها .

أم نوف : مو لها الدرجه عاد ياوخيتي المشكلة انها اذا قصت شعرها بتكون مثل العيال .

أمل : وأنا ألاقيها من وين ولا وين يعني يا خالتي بدل ماتقنعينها تحرضينها علي .

أم أمل (تطالع بنات أختها ) : شوفي بنات خالتك ماظني بيوافقونك على كلامك .

نوف: هاه ....والله عاد هي بكيفها وأدرى بمصلحتها .

هاجر : أقوول أمل حاسه ان القصة بتطلع عليك جنان وبتكون مناسبة لوجهك.

أمل: صح لسانك.........شفتي يمه.

أم أمل (بعد ما أنهد حيلها ): خلاص سوي اللي تبين .

أمل(تروح تسلم على راس أمها) :مشكورة يالغالية الحين أنا وهاجر بنروح المشغل(تطالع في هاجر ) : يلا مشينا

هاجر :يلا.(وخرجوا)

نوف :اقص ايدي اذا ماكان متفقين وحاجزين كل شي

وفعلاً هذا اللي كان ............المهم رجعت أمل بقصة شعرها الجديدة وهي طايرة من الفرحة وصراحة القصة كانت رووعة عليها مع انها بينتها ولادية شوي

نوف :أقول أمل وش رايك تنامين معنا اليوم .

أمل : وأمي مين يكلمها .

هاجر : أمك ما بتقول شي وبعدين تعرفين مافي احد عندنا اليوم اخواني كلهم مسافرين وأبوي مستلم في العمل ومابيجي الا بكرة العصر.

أمل : وهنا ماأتوقعها بترفض
وهذا اللي صار راحت أم أمل وتركت امل تتمتع بقصتها الجديدة مع بنات خالتها يقضون هالليله سهر وسوالف للفجر .

هاجر :خطرت لي فكرة خطيــــــــــــــرة .

نوف : قولي يا أم الأفكار.

هاجر :تذكرين بدلة نواف الرياضية اللي كان يروح فيها النادي يلعب كورة .

نوف : أيــــــــــــه طبعا هو كان عنده غيرهـــــــــــــــــــــا.
أمل : كني فهمت وش ناويه عليه .

هاجر : وش رايك تلبسينها أتوقعها تجي مقاسك وصراحة متخيلتك فيها شي .

نوف : وناخذ لك صوره بعد .
وما كان قدام أمل إلا تلبسها

هاجر : كأنك واحد من لاعبين الكورة لا وشاب حليوة بعد إنتي لو طلعت الشارع كذا بيرقمونك البنات .

أمل (وهي تطالع نفسها في المراية): مو لها الدرجة عاد .

نوف : مين كان يتصور أمل اللي فيها كل صفات الأنوثة إذا قصت شعرها بتسير الشاب الوسيم.

هاجر: لا عاد أنا مأقدر وأتوقع نواف إذا شافك بيغار منك على إعتبار إنك واحد من الشباب.

أمل : أقول إنتي وياها فكونا بس خلوني أفصخ قبل ما تشوفني خالتي حصة .
(ونامت امل هالليلة وهي حاسة ان شكلها الجديد خلاها تحــــــــــــن لأيام الأنوثة وفي نفسها تقول ليتني سمعت كلامك يـــــــــــــمه )



في الطيارة المتجهة الى المانيا

المنتخب السعودي يستعد للعب في كأس العالم 2006 للمرة الرابعة والفريق متحمس

محمد نور يكلم حسين عبد الغني ( بصوت واطي ) : ياخي انا هذا اللاعب من يوم جابوه وأنا حاس انه يكرهني هو أنا سويت له شي.
حسين (في نفسه يقول): لا مسكين ما سويت شي .

محمد : يعني تتوقع انه يكرهني من يوم المنتجع اللي رحناه.

حسين (باستهزاء ):لا ما توقع انه يكرهك لانك دفيته في مسبح عمقه 3 أمتار ونص .

محمد : يا خي وانا أقول كذا .

الجهة الثانيه عند سامي الجابر ونواف التمياط

نواف : أنا مو مستوعب صراحة .

سامي : لا أستوعب وشوي ونكون في ملعب العدو .

نواف : تحسسني اني داخل حرب مو مباراة .

سامي : مو قصدي أخوفك بس تدري عاد أحنا الحين بعيدين عن بلدنا الاف الكيلو مترات .

نواف : أنا بفهم ليه ما يسوون كاس العالم عندنا في السعوديه .

سامي : وانت وش يفهمك انت ألعب وبس .

نواف (وكانه تذكر شي ) : إلا أقول وش رايك باللاعب الجديد .
سامي : تقصد احمد .

نواف : ومن غيــــــــره .

سامي : شــــــــــــــب كتــــير مهضــــــــــــوم .

نواف : ايه دخيلك والله (وقلب جـــــــــد)لا من جد والله أحسه متكبر ولا أنت تقول غير كذا .

سامي : يعني من أي ناحيه ؟.

نواف : من ناحية تعامله معنا كلنا أولاً : ما يحب يمزح معنا والدليل المنتجع اللي رحناه حتى انه قعد طول الوقت يطالعنا بنظاراته الشمسيه .

سامي : ايه والله حتى النظارة ماينزلها الا اذا لعبنا مباراة لا ويقعد متخفي طول الوقت وما يطالع فينا .

نواف : شـــــــــفت لا والشي الثاني : اذا اجتمعنا على وجبة ولا شي احسه يتهرب مرة يقول إنه ماكل قبلنا ومرة انه شبعان .

سامي : وبعدين لا تنسى انه أصغر لاعب فينا وجديد ويمكن ما أنسجم معنا ما له كم أسبوع وجيته كانت مفاجئه .

نواف : والشي الثالث :انه أحسن لاعب (يطالع سامي نظرة إحترام ) يعني صح إنك شاطر بعد بس أنا قصدي بالنسبة لعمره في اللعب .

سامي (يهز راسه ) : ايه نعم نعم أكيد .

نواف (بإعجاب ): بعدين انت لو تشوف بس كيف يشوت الكورة أحسن من بيكهام نفسه .

سامي : شفت وهذا الشي اللي يخلينا ننسى مساوئه .

في الجانب الأخر من الطيارة .

أحمد مسكين مو قادر يعيش حياته خصوصاً وانه جالس جنب ياســـــــــر القحطاني .
ياسر (في نفسه ) : هذا من يوم جلسنا ما يبي يتكلم أنا بس ابي أعرف على وشو شايف حاله والمشكلة ان احنا ما نعرف شي عنه غير انه لاعب محترف .......... والله الفضول ذابحني .

ياسر : أقول يالحبيب أكيد أول مرة لك في كأس العالم . (يبيه يسولف )

أحمد (مرتبك )(في نفسه ) والله حاله ما مداني أفرح إنهم حطوني جنب واحد ما يسولف
( ومن إرتباكه قعد يهز راسه فوق تحت كأنه يقول نعم )

ياسر ( يبي يضحك ) : يالحبــــــــــيب هدي ما باكلك يعني ما قد رحت طيب سولفلي عنك حتى تكون العلاقة طيبة ما بينا ولا انت وش رايك .

أحمد (في باله ) ياربي الحين هذا يبيني اسولفله وش أقول طيب ....هذا اللي ما خطر في بالي أبد بعدين انا قعدت اسبوع معهم ما احد سألني هالسؤال .......... وش أقول ياربي خلصني .

الا وشوي وتجي المضيفة ( حس أحمد ان الخلاص قرب )

جـــــــــت المضيفة بوجبات الغداء أخذ يــــــــــاسر وجبته بينما رفض أحمد وجبته .

00000000عارفين ليش رفض 0 هههههههههه

,,,,,,,,,,,,تابعونا في الجزء الثاني

قمورهـ
07-15-2006, 01:53 AM
ههههههههههههههه ننتظر الجزء الثاني اخوي غربي
يعطيك العافيه
تحياتي
قلبووو

أعزوفة وجد
07-15-2006, 02:15 AM
تسلم يدك اخي غربي على هذه القصه

وننتظر الجزء الثاني لا تتاخر علينا


تحياتى لك ايها المبدع

حَبر في ثلج
07-15-2006, 02:30 AM
شكرا اخت قلبوو ع المرور

تحياتي



0

حَبر في ثلج
07-15-2006, 02:32 AM
الف شكر اخوي الصمت ع المرور




تقبل تحياتي




0

حَبر في ثلج
07-15-2006, 03:51 AM
لان الموقف محرج
المهم انهم بعد اليوم الثالث صار احمد يحتك فيهم بدون تعلق بهم الا سعد الحارثي مايطيقه
رغمم التودد من سعد
المهم ان لامل اتصال مفاجي وهي وسط شوارع برلين
ومع زحمة الطريق حست أمل ان المتصل واحد من أهلها فردت بسرعة : آلووو.

ياسر ( مستغرب ): آلو , لو سمحت اختي هذا جوال أحمد .
أمل (تداركت الموقف بسرعة) ( وغيرت نبرة صوتها ): كححكح (يعـــــني كأنها تاكل ) لا أنا أحمد .

ياسر ( بإرتياح بعد ما كان متوهم ان اللي ردت عليه بنت وانه غلطان بالرقم ): أحمد ها خير وش فيك ؟

أحمد (على بالها يسألها عن الصوت اللي أول >واللي فوق راسه بطحه يحسس عليها >)لا صوتي ما فيه شي بس كنت أكل .

ياسر(بعجله): قصدي وش اللي اخرك المدرب زعلان .

أحمد : لا خلاص قربت الحين داخل .

و خمس دقايق و يدخل أحمد وهو محرج من المسؤولين لانه اذا بيقعد لحاله لازم ما يتأخر و لأنها أول مرة (بما انه كان دايم يفتتح المكان بجيته بدررري ) تغاضوا عنه .

و جلس الجميع بإنتظار نصائح المدرب ...
قعد المدرب يشرح خطته و المترجم يترجم لهم بس للأسف الخطة اللي طرحها ما عجبت اللاعبين ولا ارتاحوا لها فاضطر أحمد انه يضيف بعض التعديلات طبعاً بطريقة دبلوماسية حتى لا يزعل المدرب ويقوول انا وش شغلتي , نالت خطة أحمداعجاب الجمييييييييييع .

المدرب (بلغته : ناهي نههي نههي ناهي أيش كلام
المترجم: عظيم عظيم فكرة خطيرة انت فعلا لاعب محترف .

محمد نور(يكذب الكذبة و يصدقها ): سبحان الله نفس الفكرة اللي كانت في بالي بس انتوا ما عطيتوني فرصة.

ياسر (بإستهزاء ) : صارووووخ ...صاروووووووووخ نزل ( يعني قصده وش هالكذب ).

الشباب : ههههههههههههههه ههه ها هاهاها هيييييييييه هي هي .
وقبل ما يبدأ التدريب راح نواف لمحمد نور : تدري يا محمد التدريب شوي و يبدا و انا في بالي حاجة لازم اسويها .
محمد نور ( بحماس ): وش هي ؟؟؟

نواف : شفت الكورة اللي عليها خطوط حمرة .
محمد نور : أيـــــــــــــــــه وش فيها ؟؟؟؟؟؟

نواف : هاذي الكورة ما حد يلعب فيها غير أحمد انت جيبها و بوريك وش بسوي .

محمد نور ( بشك ): متأكد انك بتسوي شي زيييييين .

و بالفعل راح محمد و جاب الكورة و دخلوا أقرب مبنى و حط عليها نواف خلطته السريه .
محمد نور : من وين جبت هالشي اللي يلزق .

نواف : افا عليك يعني من وين يعني .
محمد نور : اسف نسيت انك راعي مقالب و كل شي نلقاه بشنطتك .
و تمت المهمه و رجعت الكورة مكانها بس ...... اللي ما يعرفه نواف ولا محمد ان محمد خوجه مر من عندهم بالصدفة و سمعهم . و راح يقول لأحمد.....

و في طرف الملعب كان أحمد و ياسر جالسين استعداداً للتدريب جاء محمد خوجه :,
خوجه : أحمد الكورة اللي تدرب عليها دايم اتركها اليوم .

أحمد و ياسر( باستغراب): ليــــــــــــــــــــش .
خوجه : نواف و محمد مجهزين لك مقلب عليها .

ياسر : متأكد أنت ؟

خوجه :أجل أكذب ؟؟؟.

ياسر ( يطالع أحمد ): تدري شلون ......من حفر حفرة لأخيه وقع فيها .
واتفق ياسر و أحمد مع المدرب ( بعد طلعة رووووووح ) ان الكورة هذي بالذات يلعب فيها نواف بدون ما يعلمونه السبب ,,,,, و طبعاً المدرب وافق لأنه حس ان طلبهم ما فيه ضرر .

بدأ التدريب و كل واحد خذا له كورة ,,, و نواف ورطه المدرب بالكورةاللي يعرفها ,, بحجة انها مميزة تنفع يسوي عليها حركاته و ما تركه المدرب حتى ضرب فيها ضربته فكااان من جراءها ان سقط على الأرض , فوقف المدرب مستغرباً و اعتقد انها من عوامل الطبيعة فتركه و راح يلبي نداء الطبيعة .

ياسر و أحمد ماتوا على نفسهم من الضحك وشاركهم سامي وخوجه .

أما نواف قعد يندب حظه وهو خايف على حذيانه الجديد.

محمد نور : لا تقول انها الكورة اللي أول .

نواف ( بحزن ) : لا مسكيييييين ما تدري .
وتركه محمد نور ( يندب حظه) ..............

ساعده أحمد و ياسر عالوقوووف , والباقين كملوا تدريبهم .

تأسف نواف على اللي حصل ( بعد ما عرف انهم كفشوه ),,,,,بس أحمد عذره لأنه معروف بالمقالب .
و تاااااااابعوا التدريبات .

وجاء اليوم المنتظر يوم الأربعاء ,,مباراة السعودية ضد تونس .
في الباص ,,, نواف : في الامتحان يكرم المرء أو يهان ,

سامي ( يواسيه ) : لا أنشاء الله يكرم ولا يا أحمد ؟؟؟

أحمد ( مسرح ) يفكر انها أول مبارة قوية من ناحية الجمهور و الخصم .
أحمد ( بقوة ): لازم نفوز .
ياسر ( بكل ثقة ) : انشاء الله
بدت المباراة و جماهير السعودية على أحر من الجمر الكل يتمنى الفوز .

و عند الأهل بالسعـــــــــــودية :,
( واحد من الشباب )_________ فيصل : يمــــــــه وين وديتي الأريل و الصحن .

أم فيصل : والله يا ولدي ما خذتهم بعدين ليه ما تروح عند أولاد الجيران تتابع معهم .

فيصل (زعلان ) : يكوون أبرك .
وفــــــــــــي بيت أخر من السعوديه :,

توفيق : يلا يا بابا تعال تابع المبارة حتفوتك البداية.
أبو توفيق : يلا يلا جاي .

وفي احدى المجمعات بجــــــــــدة ( الكل عايش رعب _ متحمسين _ حتى البزارين ما سلموا من هالمونديال اللي استغربه و أول مرة أعرفه ان المطاوعة بعد يتابعون المبارة >اشوى ما هي حرااام > المهم نرجع لمنتخبنا السعودي ) .....حيث انتقل اللاعبين الى استاد "اليانزارينا " في ميونيخ عند 7 مساءً .

ابتدا الكل بالتحمية والاستعداد بالرغم من تقلب الأجواء __بس كله يهون

اما ياسر و أحمد استلموا الهجوووووووووووووووووووووووم و سامي انتظر للدخول بالشوط الثاني (بحيث تكون التشكيلة 4_4_2 ) ....بدأت المباراة بتمريرات سريعة من قبل الفريقين ....حتى تم

و يا للمفاجأة خلال الدقيقة الخامسة تم تسديد الهدف الأول عن طريق أحمـــــــــــــــــد
و كعادة اللاعبين يحبون يعبرون عن فرحتهم
ركضت أمل معبرة عن فرحتها و تصرخ بأعلى صوتها ولكنها نسيت أمر فريقها الذي ظل يركض خلفها ليعبر عن فرحته هو ايضا و عندما أدارت رأسها رأت ما لم تتخيله في حياتها .....كل هؤلاء يركضون باتتجاهها ...ماذا يريدون ...فأخذت تركض و تركض و يركضون خلفها و هكذا ..
(ما دروا انها ما تبغى تختلط فيهم ) و انتهت موجة الفرح العارمة و...موجة الإستغراب عندما
أحمد (وهو يركض ): يا شباب ما يصير كذا انتظروا نجيب الهدف الثاني بعدين يصير خير ...ما يصير نتفاءل مرة .
و أخذ المصورون يلتقطون الصورة بحماس .
لاكن الحاصل ان الاعبين اصرو انهم يعبرون عن فرحتهم


ماستحمل احمد ورمى كل الاعبين ببساله لانه ولد ويوم نقز فوووووق

طاح من فوق الكرسي وانكسرت رجلها وضاعت البطوله وضاعت
امل في احلامها
منقول

واسف ع الاطاله الممتعه



0