هـيـبـة مـلـك
12-14-2008, 03:16 AM
أحببتُ فَتاة حَتى أيقنتُ الحُب ,
أحببتها كَمُن يَحتضر لـ يجد بعد ذلك بَصيص أملٍ يَسكنُ [تِلك] للرجوعِ لِـ حياةٍ أُخرى !
هِمتُ في وادي العَشق ,
وادٍ مظلمْ لاتَسكنه سِوى أشبحُ الذِكرى / لا يظيئه إلا البَوح !
(( بِـداية ))
أَحبَبَتُ تِلكَ المَلآكْ وَهِمتُ بِـ عَالمِهآ
لأهَيمَ وأضيعُ وَأُأَسَرُ بِـ دَآخِلهآ
أَجَهَلُ كَيفَ / مَتى ؟ وَحتى نِهَايتهآ
أدمنتُ رؤيتَ تَلكَ الإبتسامه , حَتى ضَننتُ طُهرها
مِن الإنس !
لَتكونَ نُقطة ضعفٍ تَسكنُ قَلباً لا يَخشى شيئاً سِواها
لا أفكر / لا أُتأمل إلا بِذلك المَخلوق الربّاني ..
أتغنى بِـهى كَطائرٍ لا يَملُ الغِناءَ أبداً !
//
(( حَقيقه ))
كَانَ الصَمتْ قَرِينِي وَالبَوحُ مِنْ حُرُمَآتِي
أَتَألُّمُ وَأَصَُــرخّ و أَنَفردُ بِـ أَنّاتـيّ
وَلَكِــنْ رُغَمَ ذَلكَ أسّتمتعُ بِـ أَنغَاميّ
فَأنا مُتيمٍ بَذلك الشيء , ولكن يَتملكني الصَمت ,
لأهذي وأصرخْ كَـ طفلٍ مُتشرد , أُمْيّ , لايَستطيعُ الكِتابة , رُغمَ ذلكْ يَنزفُ بِجرحة على أوراق
الحَياة !
لأحسَسَ حَينها بِـ زَفراتِ مؤلمة تَهَمُ بِـ إغتيالِ أحَرفي عِندَ الحَديث ,
//
((هـي ))
بَدْراً اَضَاءَ مَابَينَ أَرضي وَسَمائِي
وعِشْقاً صَالَ وَجَالَ فِي اَعْمَاقِي
وإرْتَشَفتُ مِن شَهدِهآ ماَيَروِي ضَمإِي
جَمالٌ لايَوصفة إلا الجَمالْ ..
تَتَهادى رائحة الزيزفزنْ مِن صَدرها , تُرسمُ البرائة على وَجنتانٍ قَد إحمرتا كَكَرزِ الشَامْ ,
لا تَعلمُ بـ أن دائرة العِشق قَد أحاط بِها وطَوقها
لأصبح ضَحية حُبْ . . .لايَدري حَتى بِـ عفويةِ ذلك الإفتراس !
//
(( نَـهايه ))
قَاتِلَتِي تَلّهَو وَتَرذقُصُ حَتى فَي الظَلامْ
وَقَلبيّ يُقّصفُ ويُصلبُ حَتى فِي المَنَامْ
حَتى جَآءَ غَريباً يَطلبُ القُربَ بِسَلامْ
فأنهارت وقُتلت جَميع تِلكَ الأحلامْ التَــي صُلبتْ عَلى عَتمتٍ السكوتْ,
عِندهَا كُنت غَارقاً في تِلك الأحلامِ المَنشودة !!
ولمْ أعيّ مايحدثُ ؛ إلا عِندما عَلمتُ بإعطاء الضوءِ الأخضر للغريبْ
وقد فات الأوآنْ !
لأجعـل أحيا مَقتولاً وأُعدمُ بـ إنهزام , فَلم يَعد هنالكَ حَروفاً
أوكَلماتٍ لَتسد تِلك الهَفوه التَي تَبعثُ الآلامْ !
فأصبحتُ أنا مَنْ لُعنتُ بِـ نَدمٍ يَصرخُ مُتألماً على فِراقِ حياة
لُيخرجَ مِن رَحِمه أناتٍ كَطفلة , مَقتولةٌ بِسهامٍ مَسمومة
تَجري لتُدمّر وتَمحي مَايَسدُ طَريقهآ ,
فَتبكي وتَبكي ومَن حَولها فَرحاً بِذلكَ البُكاء لإعتقادة أنه مِن عَلاماتِ الحياة ,
حَتى حَينَ المَوت / يَيقنونَ أن مَاسبب ذَلكْ إلا ألماً لَم تَستطع البَوح بة !
/
\
فـ تباً لعَشقاً وصَمتاً تَسببا في قَتلي .. كَطائرٍ غَريقْ يَنزفُ مِن الوَريدينْ حى المَوتْ ,!!
قـلـمـي
أحببتها كَمُن يَحتضر لـ يجد بعد ذلك بَصيص أملٍ يَسكنُ [تِلك] للرجوعِ لِـ حياةٍ أُخرى !
هِمتُ في وادي العَشق ,
وادٍ مظلمْ لاتَسكنه سِوى أشبحُ الذِكرى / لا يظيئه إلا البَوح !
(( بِـداية ))
أَحبَبَتُ تِلكَ المَلآكْ وَهِمتُ بِـ عَالمِهآ
لأهَيمَ وأضيعُ وَأُأَسَرُ بِـ دَآخِلهآ
أَجَهَلُ كَيفَ / مَتى ؟ وَحتى نِهَايتهآ
أدمنتُ رؤيتَ تَلكَ الإبتسامه , حَتى ضَننتُ طُهرها
مِن الإنس !
لَتكونَ نُقطة ضعفٍ تَسكنُ قَلباً لا يَخشى شيئاً سِواها
لا أفكر / لا أُتأمل إلا بِذلك المَخلوق الربّاني ..
أتغنى بِـهى كَطائرٍ لا يَملُ الغِناءَ أبداً !
//
(( حَقيقه ))
كَانَ الصَمتْ قَرِينِي وَالبَوحُ مِنْ حُرُمَآتِي
أَتَألُّمُ وَأَصَُــرخّ و أَنَفردُ بِـ أَنّاتـيّ
وَلَكِــنْ رُغَمَ ذَلكَ أسّتمتعُ بِـ أَنغَاميّ
فَأنا مُتيمٍ بَذلك الشيء , ولكن يَتملكني الصَمت ,
لأهذي وأصرخْ كَـ طفلٍ مُتشرد , أُمْيّ , لايَستطيعُ الكِتابة , رُغمَ ذلكْ يَنزفُ بِجرحة على أوراق
الحَياة !
لأحسَسَ حَينها بِـ زَفراتِ مؤلمة تَهَمُ بِـ إغتيالِ أحَرفي عِندَ الحَديث ,
//
((هـي ))
بَدْراً اَضَاءَ مَابَينَ أَرضي وَسَمائِي
وعِشْقاً صَالَ وَجَالَ فِي اَعْمَاقِي
وإرْتَشَفتُ مِن شَهدِهآ ماَيَروِي ضَمإِي
جَمالٌ لايَوصفة إلا الجَمالْ ..
تَتَهادى رائحة الزيزفزنْ مِن صَدرها , تُرسمُ البرائة على وَجنتانٍ قَد إحمرتا كَكَرزِ الشَامْ ,
لا تَعلمُ بـ أن دائرة العِشق قَد أحاط بِها وطَوقها
لأصبح ضَحية حُبْ . . .لايَدري حَتى بِـ عفويةِ ذلك الإفتراس !
//
(( نَـهايه ))
قَاتِلَتِي تَلّهَو وَتَرذقُصُ حَتى فَي الظَلامْ
وَقَلبيّ يُقّصفُ ويُصلبُ حَتى فِي المَنَامْ
حَتى جَآءَ غَريباً يَطلبُ القُربَ بِسَلامْ
فأنهارت وقُتلت جَميع تِلكَ الأحلامْ التَــي صُلبتْ عَلى عَتمتٍ السكوتْ,
عِندهَا كُنت غَارقاً في تِلك الأحلامِ المَنشودة !!
ولمْ أعيّ مايحدثُ ؛ إلا عِندما عَلمتُ بإعطاء الضوءِ الأخضر للغريبْ
وقد فات الأوآنْ !
لأجعـل أحيا مَقتولاً وأُعدمُ بـ إنهزام , فَلم يَعد هنالكَ حَروفاً
أوكَلماتٍ لَتسد تِلك الهَفوه التَي تَبعثُ الآلامْ !
فأصبحتُ أنا مَنْ لُعنتُ بِـ نَدمٍ يَصرخُ مُتألماً على فِراقِ حياة
لُيخرجَ مِن رَحِمه أناتٍ كَطفلة , مَقتولةٌ بِسهامٍ مَسمومة
تَجري لتُدمّر وتَمحي مَايَسدُ طَريقهآ ,
فَتبكي وتَبكي ومَن حَولها فَرحاً بِذلكَ البُكاء لإعتقادة أنه مِن عَلاماتِ الحياة ,
حَتى حَينَ المَوت / يَيقنونَ أن مَاسبب ذَلكْ إلا ألماً لَم تَستطع البَوح بة !
/
\
فـ تباً لعَشقاً وصَمتاً تَسببا في قَتلي .. كَطائرٍ غَريقْ يَنزفُ مِن الوَريدينْ حى المَوتْ ,!!
قـلـمـي