ملكة الشموخ
04-29-2008, 04:50 PM
..
تشْرِق الشَمْس00
وَيُسْحَق ُ الأمْس
تَلْسِعُ بـ ِ ضَوئها النُور
وتَعْزِفُ لَحْنها عَلى أوتَار ِالهَمْس
هَمْسَا ً كَان يُصَاحِب القَمَر
واليَوم أصْبَحَ مُخَاوِياُ لـِ الشَمْس
بـ ِالأمْس كَانَت تَرتَجِفُ ضُلوُع الخَجَل
واليَوم بَاتَت تَطْرَب لإ وتَارَه بـ ِ عَجَل
أوْتَار كَانَت مُغْلَفَة بـ ِ شَرْنقَة المَوت
واليَوم دُبَت فيِها حَياة الصَوت
لَم يفُتِ الفَوت 00 ولمَ تُُصِبح [أَوْت ]
أوتَاراً كَانَت تَبْحث عَن قُوت
تَتسَكَعُ فِي شَوَارِعُ الحَنَان
تبَحَث فِيها عَن الأمَان
وتَجُوب ُ[وتتََسَوَل ]صِدقَ الوجْدَان
لله يا مُحبين الغَوصَ بـ ِإتْقَان
وبَانِينَ بُيوتَ الكّلّمِ بـِ فَحْوَى
تبَْحَثُ عَن سَكَن وَمَأوى
وتَئِنُ فَلا احَد ٌ يُجِيب َالشَكْوَى
أمَا يَعُون ْ.. ولـِ الخَيرِ يَسْعَون
هَمْسَة صََغيِرَة 00 تَمْنَعُ
عَقْبَات ٍ كَثيَِرَة 00
وَلَِكنهَا بَاتَت أوَتار
تتَدَثَر ُبـ ِفَضَاء الَضَمأ
وتَتوَسَد ُالوِحْدَة كَلأ
تَبتْعدِ عَن رُثة الكَذِب
لا تَبحَث عَن زَيف وَخِداَع
لـ ِ [تؤذِنَ ]مَعَه الأوجَاع
تبَحَثُ عَن فَاضِلٍ فيُطَاع
تَنْسَكِب دُمُوعَا تَعزِف ُألمَا
اتُرَاها فَرَحَا أو نَدَمَا ؟
أم تُُرَتِل ُأفْرَاحَا كَانَت سًُقْما
سُفِكَت [دِمَاء] الَقلمَ
إثم إرتَكبََت و فاَرقَها النَدم
ومَعْصِية اتَشَحَت سـ َتُغرَقها فَي النّعَم
سُفٍكت بـ ِ [كَلِمة]سَجَنَتها خُطُوط السُطُور
فـَ دَونَتها عَليها بألوانِ النُور
فجرٌ وزوال ٍ وغُروب
وشَفَقٍ [مَخْمُور ]
أُحبك كُتبَِت أبَدا وَدهُور
واليَوم تَخرُج مِن [رحِم ]الحَياة
وأيْنَعَت على شًِفاه اليَرَاع
وبَتَرَت معَها أوتَار خَجل ٍ مُنصَاع
تسَتيقِظ مِن [قَارِِعَة] الوَرَق
بعَد أنْ كاَنَت قِطَع مِن عَلَق
لـ ِ تُلفِظُ عَلى شِفاه مَن عِشْق
وتَفَيض مَعَها دُمُوع المُؤق
وقَلبَا ً عبَّر عَن فَرحَته بـ ِ شَهَق
أوآآآآآآآآه يا أيام قَاحِلة
سَقَتهْا مُزن شِفَاك فـ َرَوَتهْا
وأطْربَها [هَدِير ]رَعْدُ أُحبك
فأصْمتَهَا 00
ويَستَهِل الغَيث 00 وتُمطِر الرُوح
فتُسقى أوتار الوجْد ويُروَى [بِسُقيَا ]
سَالت عَلى إثرها شِعاب
ضَمأ الرُوح التي تاقت لهًفا
لـ ِ [ضَخ ِ]سُيول شُريْان الحَياة 00
جَعلَها الله سُقْيا رحَمَه
وعَم بـ ِ نَفْعِها أرجِاء فُؤاد 00
تحََوَّل الكون إلي [زَمْهَرِير]
وخُيوط الهَمْس باتت تَطلْب الِدفء
وتَزْفِر صَقيِع الشَوق الذي كان مُلتهبا بها
تغشاه غيمة وتعصفه [تنهدات ٍ]مزامير
تحرك مِفْصَلَةُ شُرفاتِ العِشْق
وتأفَل ُ[المُستَمطِرة ]عَن ْسَمَاء ِالأوتاَر
تَصحب معها غَزْلُ الصَبْر
وتَبقى الأوتار في خِدْرِها
لتسكُب عِطر الحياة مُجَدَدا
في سماء عاشًقي 00
يكْسُوها [الحب ]رداءً نقَاء
/
\
/
بعض مآقرآت هذآ المسآء
..
تشْرِق الشَمْس00
وَيُسْحَق ُ الأمْس
تَلْسِعُ بـ ِ ضَوئها النُور
وتَعْزِفُ لَحْنها عَلى أوتَار ِالهَمْس
هَمْسَا ً كَان يُصَاحِب القَمَر
واليَوم أصْبَحَ مُخَاوِياُ لـِ الشَمْس
بـ ِالأمْس كَانَت تَرتَجِفُ ضُلوُع الخَجَل
واليَوم بَاتَت تَطْرَب لإ وتَارَه بـ ِ عَجَل
أوْتَار كَانَت مُغْلَفَة بـ ِ شَرْنقَة المَوت
واليَوم دُبَت فيِها حَياة الصَوت
لَم يفُتِ الفَوت 00 ولمَ تُُصِبح [أَوْت ]
أوتَاراً كَانَت تَبْحث عَن قُوت
تَتسَكَعُ فِي شَوَارِعُ الحَنَان
تبَحَث فِيها عَن الأمَان
وتَجُوب ُ[وتتََسَوَل ]صِدقَ الوجْدَان
لله يا مُحبين الغَوصَ بـ ِإتْقَان
وبَانِينَ بُيوتَ الكّلّمِ بـِ فَحْوَى
تبَْحَثُ عَن سَكَن وَمَأوى
وتَئِنُ فَلا احَد ٌ يُجِيب َالشَكْوَى
أمَا يَعُون ْ.. ولـِ الخَيرِ يَسْعَون
هَمْسَة صََغيِرَة 00 تَمْنَعُ
عَقْبَات ٍ كَثيَِرَة 00
وَلَِكنهَا بَاتَت أوَتار
تتَدَثَر ُبـ ِفَضَاء الَضَمأ
وتَتوَسَد ُالوِحْدَة كَلأ
تَبتْعدِ عَن رُثة الكَذِب
لا تَبحَث عَن زَيف وَخِداَع
لـ ِ [تؤذِنَ ]مَعَه الأوجَاع
تبَحَثُ عَن فَاضِلٍ فيُطَاع
تَنْسَكِب دُمُوعَا تَعزِف ُألمَا
اتُرَاها فَرَحَا أو نَدَمَا ؟
أم تُُرَتِل ُأفْرَاحَا كَانَت سًُقْما
سُفِكَت [دِمَاء] الَقلمَ
إثم إرتَكبََت و فاَرقَها النَدم
ومَعْصِية اتَشَحَت سـ َتُغرَقها فَي النّعَم
سُفٍكت بـ ِ [كَلِمة]سَجَنَتها خُطُوط السُطُور
فـَ دَونَتها عَليها بألوانِ النُور
فجرٌ وزوال ٍ وغُروب
وشَفَقٍ [مَخْمُور ]
أُحبك كُتبَِت أبَدا وَدهُور
واليَوم تَخرُج مِن [رحِم ]الحَياة
وأيْنَعَت على شًِفاه اليَرَاع
وبَتَرَت معَها أوتَار خَجل ٍ مُنصَاع
تسَتيقِظ مِن [قَارِِعَة] الوَرَق
بعَد أنْ كاَنَت قِطَع مِن عَلَق
لـ ِ تُلفِظُ عَلى شِفاه مَن عِشْق
وتَفَيض مَعَها دُمُوع المُؤق
وقَلبَا ً عبَّر عَن فَرحَته بـ ِ شَهَق
أوآآآآآآآآه يا أيام قَاحِلة
سَقَتهْا مُزن شِفَاك فـ َرَوَتهْا
وأطْربَها [هَدِير ]رَعْدُ أُحبك
فأصْمتَهَا 00
ويَستَهِل الغَيث 00 وتُمطِر الرُوح
فتُسقى أوتار الوجْد ويُروَى [بِسُقيَا ]
سَالت عَلى إثرها شِعاب
ضَمأ الرُوح التي تاقت لهًفا
لـ ِ [ضَخ ِ]سُيول شُريْان الحَياة 00
جَعلَها الله سُقْيا رحَمَه
وعَم بـ ِ نَفْعِها أرجِاء فُؤاد 00
تحََوَّل الكون إلي [زَمْهَرِير]
وخُيوط الهَمْس باتت تَطلْب الِدفء
وتَزْفِر صَقيِع الشَوق الذي كان مُلتهبا بها
تغشاه غيمة وتعصفه [تنهدات ٍ]مزامير
تحرك مِفْصَلَةُ شُرفاتِ العِشْق
وتأفَل ُ[المُستَمطِرة ]عَن ْسَمَاء ِالأوتاَر
تَصحب معها غَزْلُ الصَبْر
وتَبقى الأوتار في خِدْرِها
لتسكُب عِطر الحياة مُجَدَدا
في سماء عاشًقي 00
يكْسُوها [الحب ]رداءً نقَاء
/
\
/
بعض مآقرآت هذآ المسآء
..