قمورهـ
06-23-2006, 07:36 PM
يعتبر الاضطراب الذي قد يحدث في العادة الشهرية، رسالة استغاثة يطلقها جسمك من خلل صحي فيه، فالدورة الطمثية الصحية تتراوح بين 25-35 يوماً، أي إن الحيض يحدث كل اثنين وعشرين يوماً إلى خمسة وثلاثين يوماً.
والعادة الشهرية التي تتأخر عن موعدها، أو تبدو لك هذا الشهر، أغزر من سابقه، والتي قد تثير قلقك بسبب ذلك، إنما هي في الواقع ما تزال ضمن حدودها الطبيعية.
أما الشيء الذي ينبغي أن يقلقك حقاً، فهو استمرار هذه التقلبات لمدة ثلاثة أشهر متصلة أو فوق ذلك، وتشكل انحرافاً عما كنت تعرفين أنه طبيعي بالنسبة إليك. وعندها لا تعتبر تصرفات عادتك الشهرية ظاهرة غريبة فحسب، وإنما قد تكون تغيراتها بمثابة إيعازات متعلقة بصحتك. وربما كان فيها إشارة دالة على زيادة احتمال إصابتك بترقق العظام أو آفة قلبية أو عقم أو نوع معين من الخباثة.
وفيما يلي نستعرض معلومات إرشادية يتوضح لك من خلالها معنى الاضطرابات الحيضية الشائعة وأعراض كل منها:
الحيض الغزير:
إذا ظهر لك أن عادتك الشهرية تجاوزت مدة نزول دم الحيض فيها سبعة أيام، أو كان دم الحيض يشتمل على علقات دموية كبيرة، أو يتطلب تبديل الفوط كل ساعة، فهذا يعني في الاصطلاح الطبي أن عندك (غزارة طمث).
بعد أن تأخذ الطبيبة منك تاريخك الطبي، قد تجري لك اختباراً على احتمال الحمل ومضاعفاته، فقد يكون هناك حمل انبوبي خارج الرحم، أو إمكانية للإسقاط، وهما من مسببات النزف الغزير، حتى ولو لم تظهر علامات أخرى دالة على الحمل مثل الوحام وشدة تحسس الثدي.
فإذا استبعد الحمل، فإن الطبيبة عندها تقوم بفحص منطقة الحوض من الداخل لتحسس الألياف، وهي ناميات غير سرطانية تنمو داخل الرحم، وتحدث لدى كثير من النساء في سن الإنجاب، وقد تلجأ الطبيبة حتى إلى فائق الصوت للحصول على منظر أفضل.
فإذا كان النزف الليفي يسبب فقر الدم، أو كان يعيق المرأة عن القيام بأنشطتها اليومية، فقد تنصح الطبيبة بالأدوية أو الجراحة.
كما إن للمرأة في هذه الحالة أن تتوقع من الطبيبة أن تطلب إجراء اختبارات دموية للتحري عن عدم التوازن الهرموني لدى المرأة النزيفة، مما قد يستدعي معالجة دوائية لها.
وقد تطلب الطبيبة أيضاً إجراء تحليل للدم للتأكد من وظائف الغدة الدرقية، إذ إن اضطراب هذه الوظائف ـ زيادة نشاطها أو قصره ـ يمكن أن يقصر مدة الدورة الطمثية أو يطيلها أو يمنعها جملة.
إن للسن دخلاً في الأمر، فإذا حدث نزف حيضي ثقيل لامرأة فوق الخامسة والثلاثين من عمرها (وخاصة إذا حدث النزف في غير أوقات الحيض) فقد توصي الطبيبة بأخذ خزعة (قطعة من لحم) من بطانة الرحم بقصد استبعاد الإصابة بسرطان الرحم.
إن أكثر من 10% من النساء المصابات بغزارة الطمث يمكن أن يكن مصابات باضطراب تخثر الدم الوراثي، وهو ما يطلق عليه اسم مرض (ويلي براند) فإذا كان طمثك دائماً غزيراً، وإذا كانت لثات أسنانك سريعة النزف، وإذا كان قد سبق لك أن نزفت نزفاً غزيراً من جرح بسيط أو أثناء إجراء عملية جراحية، فإن عليك إجراء التحاليل اللازمة للتأكد من عدم وجود هذا المرض.
إن التشخيص الدقيق للمرض يقتضي إجراء اختبار دموي تراعى فيه الدقة والخصوصية، وينبغي على المرأة التي تقدم عليه، اتباع تعليمات معينة حول الطعام والتمرين الرياضي واستعمال الاسبرين .
تحياتي
قلبو
والعادة الشهرية التي تتأخر عن موعدها، أو تبدو لك هذا الشهر، أغزر من سابقه، والتي قد تثير قلقك بسبب ذلك، إنما هي في الواقع ما تزال ضمن حدودها الطبيعية.
أما الشيء الذي ينبغي أن يقلقك حقاً، فهو استمرار هذه التقلبات لمدة ثلاثة أشهر متصلة أو فوق ذلك، وتشكل انحرافاً عما كنت تعرفين أنه طبيعي بالنسبة إليك. وعندها لا تعتبر تصرفات عادتك الشهرية ظاهرة غريبة فحسب، وإنما قد تكون تغيراتها بمثابة إيعازات متعلقة بصحتك. وربما كان فيها إشارة دالة على زيادة احتمال إصابتك بترقق العظام أو آفة قلبية أو عقم أو نوع معين من الخباثة.
وفيما يلي نستعرض معلومات إرشادية يتوضح لك من خلالها معنى الاضطرابات الحيضية الشائعة وأعراض كل منها:
الحيض الغزير:
إذا ظهر لك أن عادتك الشهرية تجاوزت مدة نزول دم الحيض فيها سبعة أيام، أو كان دم الحيض يشتمل على علقات دموية كبيرة، أو يتطلب تبديل الفوط كل ساعة، فهذا يعني في الاصطلاح الطبي أن عندك (غزارة طمث).
بعد أن تأخذ الطبيبة منك تاريخك الطبي، قد تجري لك اختباراً على احتمال الحمل ومضاعفاته، فقد يكون هناك حمل انبوبي خارج الرحم، أو إمكانية للإسقاط، وهما من مسببات النزف الغزير، حتى ولو لم تظهر علامات أخرى دالة على الحمل مثل الوحام وشدة تحسس الثدي.
فإذا استبعد الحمل، فإن الطبيبة عندها تقوم بفحص منطقة الحوض من الداخل لتحسس الألياف، وهي ناميات غير سرطانية تنمو داخل الرحم، وتحدث لدى كثير من النساء في سن الإنجاب، وقد تلجأ الطبيبة حتى إلى فائق الصوت للحصول على منظر أفضل.
فإذا كان النزف الليفي يسبب فقر الدم، أو كان يعيق المرأة عن القيام بأنشطتها اليومية، فقد تنصح الطبيبة بالأدوية أو الجراحة.
كما إن للمرأة في هذه الحالة أن تتوقع من الطبيبة أن تطلب إجراء اختبارات دموية للتحري عن عدم التوازن الهرموني لدى المرأة النزيفة، مما قد يستدعي معالجة دوائية لها.
وقد تطلب الطبيبة أيضاً إجراء تحليل للدم للتأكد من وظائف الغدة الدرقية، إذ إن اضطراب هذه الوظائف ـ زيادة نشاطها أو قصره ـ يمكن أن يقصر مدة الدورة الطمثية أو يطيلها أو يمنعها جملة.
إن للسن دخلاً في الأمر، فإذا حدث نزف حيضي ثقيل لامرأة فوق الخامسة والثلاثين من عمرها (وخاصة إذا حدث النزف في غير أوقات الحيض) فقد توصي الطبيبة بأخذ خزعة (قطعة من لحم) من بطانة الرحم بقصد استبعاد الإصابة بسرطان الرحم.
إن أكثر من 10% من النساء المصابات بغزارة الطمث يمكن أن يكن مصابات باضطراب تخثر الدم الوراثي، وهو ما يطلق عليه اسم مرض (ويلي براند) فإذا كان طمثك دائماً غزيراً، وإذا كانت لثات أسنانك سريعة النزف، وإذا كان قد سبق لك أن نزفت نزفاً غزيراً من جرح بسيط أو أثناء إجراء عملية جراحية، فإن عليك إجراء التحاليل اللازمة للتأكد من عدم وجود هذا المرض.
إن التشخيص الدقيق للمرض يقتضي إجراء اختبار دموي تراعى فيه الدقة والخصوصية، وينبغي على المرأة التي تقدم عليه، اتباع تعليمات معينة حول الطعام والتمرين الرياضي واستعمال الاسبرين .
تحياتي
قلبو