اتعبني غروري
03-26-2008, 02:34 AM
اليك ايها الحبيب
كنت اعتقد ان الحب هو مجرد اوهام اجري خلفها...
كتلك الفراشات التي تركض خلف الضوء لتموت في احضانه...
كنت اقف مع الذات لحظات لكنها كفيله لتجعلني ازداد تمسكا بذلك الذي اطلق عليه البعض مسمى
(الوهم)..
كنت مقتنعه بأن ماافعله صواب...
وان ذلك الانسان يسكن تحت انقاض قلبه حب يفوق الوصف ويتعدى الاكوان...
كنت اجزم انه يحبني وان كلماته المغلفه بعبارات المكابره...
تصافح قلبي..
برغم من محاولته اخفاء الحب بين ثنايا مايكتب...
لكنه لم يستطع منع ذلك الشعور الذي يخرج من بين الاسطر ليقول لي احبكِ...
ليشعرني بالدفء والحنان...
احببته حد الجنون ولم اكن استطيع ان اخفي حبي ربما لاني
(انثى)
...ولكنه استطاع ان يخفي حبه
...هذه هي احدى مزايا
(الرجل)
اخفاء مكنونات القلب...
لان العقل هو المحرك الاساسي لحياته...
,
,
اااااااااه كم اشعر بالحزن كلما تذكرت كلماتي المميته او بمعنى اصح رصاصاتي السامه التي كنت اصوبها على قلبه ظناً مني بأنه لايشعر بي كنت اعتقد انني فقط من املك ذلك الشلال من الحب كنت اعتقد بأني وحدي تلك القطرات التي تصافح خد الازهار وتلك الفراشات التي تزيد الارض جمالا
...وذلك القوس الملون الذي انار السماء بعد ان غسلها المطر....
لم اكن ادرك حقيقة ان ذلك المكابر يحمل حبا اعظم من حبي وقلبا يسع العالم ولا تحكمه امرأة غيري.....
كانت احلامي كفيله بان تجعلني ارسم الحياه
واتعدى خطوط الواقع وكانه بغمضة عين سوف ارتبط بمن احب متجاوزه كل الاعراف...
بينما هو متمسك بالواقع مقيد بحدوده ومخطط للمستقبل..
كان يحاول ان يخفي حبه وان يدفنه مع بقايا الانقاض التي ملئت قلبه....لكن حبي في قلبه كان اقوى من ان يموت ويدفن....
اقوى من ان يظل ذكرى تسطر على صفحات ذلك العقل ..
كان حبا صادقا ...وقلما يموت
(الحب الصادق)...
كم انا سعيده بأنه لم يمت...
رفض الحب ان يموت...
وكانه اشفق على قلبي..
فعاد ليحييه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيره..
كلمه طالما تمنيت ان اسمعها من من
(احب)...
كنت اظن ان سماعي لها هو ضرب من الجنون....
لكني سمعتها...
قالها لي واحيا الاموات...
واعاد الدم لذلك الجسد الذي جفت عروقه...
وتعفنت جثثه المعلقه بخيوط العنكبوت على جدران الجسد....
اصبحت الان انسانه لاتحمل فقط قلبا ينبض...
انما جسدا تسري فيه الدماء....
كنت اعتقد ان الحب هو مجرد اوهام اجري خلفها...
كتلك الفراشات التي تركض خلف الضوء لتموت في احضانه...
كنت اقف مع الذات لحظات لكنها كفيله لتجعلني ازداد تمسكا بذلك الذي اطلق عليه البعض مسمى
(الوهم)..
كنت مقتنعه بأن ماافعله صواب...
وان ذلك الانسان يسكن تحت انقاض قلبه حب يفوق الوصف ويتعدى الاكوان...
كنت اجزم انه يحبني وان كلماته المغلفه بعبارات المكابره...
تصافح قلبي..
برغم من محاولته اخفاء الحب بين ثنايا مايكتب...
لكنه لم يستطع منع ذلك الشعور الذي يخرج من بين الاسطر ليقول لي احبكِ...
ليشعرني بالدفء والحنان...
احببته حد الجنون ولم اكن استطيع ان اخفي حبي ربما لاني
(انثى)
...ولكنه استطاع ان يخفي حبه
...هذه هي احدى مزايا
(الرجل)
اخفاء مكنونات القلب...
لان العقل هو المحرك الاساسي لحياته...
,
,
اااااااااه كم اشعر بالحزن كلما تذكرت كلماتي المميته او بمعنى اصح رصاصاتي السامه التي كنت اصوبها على قلبه ظناً مني بأنه لايشعر بي كنت اعتقد انني فقط من املك ذلك الشلال من الحب كنت اعتقد بأني وحدي تلك القطرات التي تصافح خد الازهار وتلك الفراشات التي تزيد الارض جمالا
...وذلك القوس الملون الذي انار السماء بعد ان غسلها المطر....
لم اكن ادرك حقيقة ان ذلك المكابر يحمل حبا اعظم من حبي وقلبا يسع العالم ولا تحكمه امرأة غيري.....
كانت احلامي كفيله بان تجعلني ارسم الحياه
واتعدى خطوط الواقع وكانه بغمضة عين سوف ارتبط بمن احب متجاوزه كل الاعراف...
بينما هو متمسك بالواقع مقيد بحدوده ومخطط للمستقبل..
كان يحاول ان يخفي حبه وان يدفنه مع بقايا الانقاض التي ملئت قلبه....لكن حبي في قلبه كان اقوى من ان يموت ويدفن....
اقوى من ان يظل ذكرى تسطر على صفحات ذلك العقل ..
كان حبا صادقا ...وقلما يموت
(الحب الصادق)...
كم انا سعيده بأنه لم يمت...
رفض الحب ان يموت...
وكانه اشفق على قلبي..
فعاد ليحييه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيره..
كلمه طالما تمنيت ان اسمعها من من
(احب)...
كنت اظن ان سماعي لها هو ضرب من الجنون....
لكني سمعتها...
قالها لي واحيا الاموات...
واعاد الدم لذلك الجسد الذي جفت عروقه...
وتعفنت جثثه المعلقه بخيوط العنكبوت على جدران الجسد....
اصبحت الان انسانه لاتحمل فقط قلبا ينبض...
انما جسدا تسري فيه الدماء....