هـيـبـة مـلـك
03-10-2008, 05:11 AM
جَميله
مُنذُ ولادَتي لم يَشهَد هذا القلبُ المُرتَبِكُ قَلباً يَحمِلُ مِن سَخاءِ الحبّ شيئاً كـ/ قلبِكْ ,
وَ لم تَكُن هذه الحَياه تَرسُمُ نَفسَها فوقَ لوحاتي إبتِسامَةَ العُمرِ الجَميلِ إلا بِكِ ,
ما أجمَلَني هذا المَساءْ , وَ ما أجمَلَ القَلَم حينَما يَكتُبُ وَجهَكِ قَصيدَتي وَ شِعري ,
يا طفلةّ مِن مَزيجِ الشوقِ أثمَلتني ,
وَمِن حبها شَطَبتُ كلّ الدلائِلِ على وِلادَتي مُبَكِراً ,
لم أخلَقْ إلا الآنَ على راحَتِ يَديكِ ,
يآ ساحرهـ
يَغارُ الهَواءَ مُداعَبَةَ شَعرِكْ ,
وَ تَفتَرِشُ مِن أجلِها الوُرودُ طاعَةً لـِ/ سِحرِها الأنثَوي المولّدُ مِن عينيها ,
سـَ/ أعلِنُ اليومَ آنهِزامي , على ذِراعيكِ ,
وَ سـَ/ أعودُ أدراجَ العُمرِ طِفلاً مُدللاً يُفطَمُ مِن ثَغرِكْ ,
’,
مدللّـه
تَخرُجينَ مِنْ أبوابِ الخيالْ , وَ ترتَسمينَ على مرآتي ,
أقرَأكِ صُحُفي , وَ أستَنِشقُكِ عُرفَ قَهوَتي وَ نَشوَةَ سَجائِري ,
يا آمرأةً , أثارَت جَدلاً وَ ضَوضاءَ في رَأسي ,
يا آمرأةً تَسلقتُ مِن خِلالِها السَماءْ ,
وَ أذنتُ بـِ/ آسمِها فوقَ كلّ السُحبْ .
أُحبّكِ
أ
ح
بُ
كِ
أحبّكِ
عَهدٌ لا يَحتَمِلُ التغييرْ ,
وَ دُستوراً مُوحداً لـِ/ مَواطِنِ قلبي ,
’,
’,
يا غَمامَةَ الأفُقِ , سـَ/ أرسُمُ عينيكِ قَوسَ قُزَح ,
وَ أجَعلُ خَصرَكِ المَجنونَ مَداراً , تلتفّ حَولَهُ الكِواكِبْ ,
وَ تُسافِرُ مِن أجلهِ النُجومْ , وَ يَغفو على أعتابِهِ القَمَرْ ,
نوماً هَنيئاً , [ هُنا ] فوقَ قلبي ,
غَفوَةٌ تَستيقِظينَ مِنها عطِشَةٌ على الحَدائِقِ في صَدري ,
وَ تُغدِقُ وَ تُمطِرُ السَماءُ عليكِ المَطرْ .
لم أكُن أعلَمُ بـِ/ أن الحَياةَ سـَ/ تَزهو بِكِ ,
وَ لم أكُن أعلَمُ أنكِ أنتِ حِكايَةٌ يَقصّها المنجمونَ للـِ/ شَمسِ ,
وَ يَسهَرُ مِن أجلِها القَمَرْ ,
أحبيني
أثمليني
مزقيني إن شِئتِ
وَ آسكُني بـِ/ داخِلي أجمَلَ قِصّةٍ يَسمُعها الأطفالْ ,
وَ أروَعُ بُطولَةٍ قامَ بِها الأبطالْ ,
وَ أجمَلَ النَسائِمِ التي تَسكُنُ الأطلالْ ,
يا آمرأةً شيّعَتُ على صَدرِها رَجُلاً ,
وَ أحيتْ على صَدرِها رَجُلاً ,
وَ أفاقَتْ فوقَ رِمشِ عينيها طُيورُ الأرضِ ,
وَ سطّرَتْ
وَ غنّت
ولحّنَت
وَ بَكتْ
وَ عَزَفتني كَما يُعزَفُ النايْ ,
يا آمرأةً مِنَ الخُرافَةِ أسقَتني , طُهرَ الكَلامِ وَعذبَهُ ,
أحلامي تدّثَرت بينَ شَفتيكِ ,
وروحي عانَقَت بـِ/ أنامِلِها أطرافَ قلبِكِ الزمردي ,
يا آمرأةً أخرَجتني مِن وِحدَتي , وَ أسكَنتني بينَ نَهديها ,
وَ آستَنشَقتني وُروداً , وَ آرتَدني مِعطفاً على كَتِفيها ,
أحتَوتني , وَ أوقَدتني ناراً في بَردِها ,
شَمعَةً في ظَلامِها ,
دللتني , وَ زَرَعتني وَردَةً في حَديقَتِها ,
زَهرةً بينَ أوراقِ دَفاتِرِها ,
عِطراً على عُنُقِها ,
حَرفاً فوقَ أسطُرِها ,
أحبّكِ ,
إيماناً بأنّكِ كلُّ شيءٍ أحيى بِهْ ,
وَ أجمَلُ عُمرٍ تَبقى فيهِ الذِكرياتْ ,
/
/
http://vb.qlbe.com/imgcache/a756bee8b9370a913f2d8658f8c3a6cf.jpg
هوَ عَهدٌ لا يَحتَمِلُ التغييرْ ,
ولا يَعتَرِفُ بـِ/ الشكّ أبداً .
مُنذُ ولادَتي لم يَشهَد هذا القلبُ المُرتَبِكُ قَلباً يَحمِلُ مِن سَخاءِ الحبّ شيئاً كـ/ قلبِكْ ,
وَ لم تَكُن هذه الحَياه تَرسُمُ نَفسَها فوقَ لوحاتي إبتِسامَةَ العُمرِ الجَميلِ إلا بِكِ ,
ما أجمَلَني هذا المَساءْ , وَ ما أجمَلَ القَلَم حينَما يَكتُبُ وَجهَكِ قَصيدَتي وَ شِعري ,
يا طفلةّ مِن مَزيجِ الشوقِ أثمَلتني ,
وَمِن حبها شَطَبتُ كلّ الدلائِلِ على وِلادَتي مُبَكِراً ,
لم أخلَقْ إلا الآنَ على راحَتِ يَديكِ ,
يآ ساحرهـ
يَغارُ الهَواءَ مُداعَبَةَ شَعرِكْ ,
وَ تَفتَرِشُ مِن أجلِها الوُرودُ طاعَةً لـِ/ سِحرِها الأنثَوي المولّدُ مِن عينيها ,
سـَ/ أعلِنُ اليومَ آنهِزامي , على ذِراعيكِ ,
وَ سـَ/ أعودُ أدراجَ العُمرِ طِفلاً مُدللاً يُفطَمُ مِن ثَغرِكْ ,
’,
مدللّـه
تَخرُجينَ مِنْ أبوابِ الخيالْ , وَ ترتَسمينَ على مرآتي ,
أقرَأكِ صُحُفي , وَ أستَنِشقُكِ عُرفَ قَهوَتي وَ نَشوَةَ سَجائِري ,
يا آمرأةً , أثارَت جَدلاً وَ ضَوضاءَ في رَأسي ,
يا آمرأةً تَسلقتُ مِن خِلالِها السَماءْ ,
وَ أذنتُ بـِ/ آسمِها فوقَ كلّ السُحبْ .
أُحبّكِ
أ
ح
بُ
كِ
أحبّكِ
عَهدٌ لا يَحتَمِلُ التغييرْ ,
وَ دُستوراً مُوحداً لـِ/ مَواطِنِ قلبي ,
’,
’,
يا غَمامَةَ الأفُقِ , سـَ/ أرسُمُ عينيكِ قَوسَ قُزَح ,
وَ أجَعلُ خَصرَكِ المَجنونَ مَداراً , تلتفّ حَولَهُ الكِواكِبْ ,
وَ تُسافِرُ مِن أجلهِ النُجومْ , وَ يَغفو على أعتابِهِ القَمَرْ ,
نوماً هَنيئاً , [ هُنا ] فوقَ قلبي ,
غَفوَةٌ تَستيقِظينَ مِنها عطِشَةٌ على الحَدائِقِ في صَدري ,
وَ تُغدِقُ وَ تُمطِرُ السَماءُ عليكِ المَطرْ .
لم أكُن أعلَمُ بـِ/ أن الحَياةَ سـَ/ تَزهو بِكِ ,
وَ لم أكُن أعلَمُ أنكِ أنتِ حِكايَةٌ يَقصّها المنجمونَ للـِ/ شَمسِ ,
وَ يَسهَرُ مِن أجلِها القَمَرْ ,
أحبيني
أثمليني
مزقيني إن شِئتِ
وَ آسكُني بـِ/ داخِلي أجمَلَ قِصّةٍ يَسمُعها الأطفالْ ,
وَ أروَعُ بُطولَةٍ قامَ بِها الأبطالْ ,
وَ أجمَلَ النَسائِمِ التي تَسكُنُ الأطلالْ ,
يا آمرأةً شيّعَتُ على صَدرِها رَجُلاً ,
وَ أحيتْ على صَدرِها رَجُلاً ,
وَ أفاقَتْ فوقَ رِمشِ عينيها طُيورُ الأرضِ ,
وَ سطّرَتْ
وَ غنّت
ولحّنَت
وَ بَكتْ
وَ عَزَفتني كَما يُعزَفُ النايْ ,
يا آمرأةً مِنَ الخُرافَةِ أسقَتني , طُهرَ الكَلامِ وَعذبَهُ ,
أحلامي تدّثَرت بينَ شَفتيكِ ,
وروحي عانَقَت بـِ/ أنامِلِها أطرافَ قلبِكِ الزمردي ,
يا آمرأةً أخرَجتني مِن وِحدَتي , وَ أسكَنتني بينَ نَهديها ,
وَ آستَنشَقتني وُروداً , وَ آرتَدني مِعطفاً على كَتِفيها ,
أحتَوتني , وَ أوقَدتني ناراً في بَردِها ,
شَمعَةً في ظَلامِها ,
دللتني , وَ زَرَعتني وَردَةً في حَديقَتِها ,
زَهرةً بينَ أوراقِ دَفاتِرِها ,
عِطراً على عُنُقِها ,
حَرفاً فوقَ أسطُرِها ,
أحبّكِ ,
إيماناً بأنّكِ كلُّ شيءٍ أحيى بِهْ ,
وَ أجمَلُ عُمرٍ تَبقى فيهِ الذِكرياتْ ,
/
/
http://vb.qlbe.com/imgcache/a756bee8b9370a913f2d8658f8c3a6cf.jpg
هوَ عَهدٌ لا يَحتَمِلُ التغييرْ ,
ولا يَعتَرِفُ بـِ/ الشكّ أبداً .